Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات ملتقى المملكة - ملتقى الطب والصحة العامة http://www.forum-ksa.com/vb/ ::: يختص بالعلوم الطبية وتطوراتها والصحة العامة ::: ar Mon, 28 May 2018 07:46:34 GMT vBulletin 60 http://www.forum-ksa.com/vb/moonsat/misc/rss.jpg منتديات ملتقى المملكة - ملتقى الطب والصحة العامة http://www.forum-ksa.com/vb/ علاج الباركنسون http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82116&goto=newpost Tue, 22 May 2018 03:05:51 GMT علاج نهائي لمرض الباركنسون Parkinson’s Disease الشلل الرعاش - حصري - EXCLUSIVE - يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي...
علاج نهائي لمرض الباركنسون
Parkinson’s Disease
الشلل الرعاش

- حصري - EXCLUSIVE -


يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي
------------------------------------

Contact:

dahli1970@gmail.com / dali.health@yahoo.com


علاج الباركنسون

الباركنسون ليس مرض عضوي حقيقي
إن الباركنسون و الزهايمر و الجلطة الدماغية و حتى الموت الدماغي هي إضطرابات وظيفية

و الإضطراب هو ليس خلل عضوي بل خلل في تأدية الوظيفة و يبقى العضو سليم
يعني هناك منطقة مثلا تفرز هرمون ما وزيادة إفرازها أو نقصان إفرازها هذا الهرمون هنا يؤدي لخلل و إضطراب و هذا لا يعني أن تلك المنطقة أو ذالك الجزء المفرز لهذا الهرمون أنه مريض
أردت القول أن الباركنسون هو زيادة في تواتر حركة العضلات و ما يصاحبه من باقي العوارض و هذه الزيادة أي هذه الرجفة مستقرة
و العلاج في هذه الحالة هو تكسير هذا الإستقرار و إعادته لحالته الأولى أي الصحية
و من ن البديهي أن سرعة الجسم تتناسب مع الصلابة و التموج ( الرجفة ) أي تواتر الشيء و كذلك هو توازن أي جسم بما فيها جسم الإنسان
و الباركنسون هو الخروج عن التناغم الطبيعي السوي الذي هو تحصيل حاصل لصلابة و سرعة حركية و تموج أي تواتر أي ما يعادله الرجفة عند الإنسان ، و منه كانت مثالية و دقة التوازن تعتمد على معادلة و قيم دقيقة ثابتة لهذه الجوانب الثلاثة ( سرعة ، صلابة ، رجفة ) ، فالتوازن هو كل أي كلية لأجزاء 3 متصلة و هي الصلابة و السرعة و الرجفة أي التموج ، و هذه القيم الثلاثة متناسقة أي متصلة معا ، كما هو الحال في وجود ترابط حتمي واضح بين الجانب العضوي و الفسيولوجي و النفسي أي السلوكي في الإنسان، و بديهيا هناك ارتباط بين السرعة و الصلابة و الرجفة أي التموج ، مما كانت زيادة أي ارتفاع أو انخفاض أحد الثلاثة يحتم انخفاض باقي الاثنتين ، و يؤول في النهاية إلى تغير في كلية التوازن أي فقد التوازن بعد تغير أحد الأجزاء المكونة له ، و العكس صحيح أي عودة هذا الجزء أو هذه الأجزاء إلى قيمها الصحيحة يحتم عودة الكل إلى القيمة و المقدار أي الدرجة الصحيحة أي يعود التوازن للجسم وبعد عودة التناغم بين القيم الصحيحة للصلابة و السرعة و الرجفة أي تموج الجسم إلى القيم المقاييس السوية الملائمة لخلق توازن حركي إنساني طبيعي غير مرضي أي لا يغلب جانب عن جانب في مكونات حركة الإنسان الطبيعية
و منه كان علاجنا الحصري و العلاج الحتمي الصحيح
هو إعادة تعديل هذه الجوانب أي خفض ما هو مرتفع مما يحتم تلقائيا ارتفاع ما هو منخفض ، فليس بالضرورة يكون تدخلنا في الأجزاء الثلاثة معا فيكفي تعديل أحد الثلاثة لعتدل أي يتعدل باقي الاثنين تلقائيا لأن الثلاثة أجزاء متصلة تتحكم في توازن واحد و كما كان أصلا سبب المرض بسبب واحد غير باقي الاثنين و هو العكس الصحيح
و منه كان علاجنا مضمون و فعالا بتسلسلنا العلمي الصحيح فما نرسله هو آلية لتعديل هذه الجوانب الغير متوافقة من حيث التناسب بين الصلابة و الرعشة أي التموج و كذلك بين السرعة الحركية لأداء وظيفي حركي سليم وهي وصفة دواء حصرية فحواها
آليات وظيقية و عملية عكسية نظيرة لا تخرج من الماهية الحركية بكل جوانبها المتصلة معا

الباركنسون مثل باقي الإضطرابات كلها هي حالات مستقرة ، عيعني لن تجد لا في العصر الحالي و لا بعد مليون سنة لا هنا و لا في أي دولة متطورة من يزعم أنه يعالج
أي إضطراب لأنه كما قلنا الإضطراب ليس مرض و الأهم أي الأسوأ أنه مستقر
STABLE
و جميع الأدوية هي مجرد مخفظات أي مثبطات أي تقلل فقط المضاعفات لا أكثر و لا أقل

و نظرا لأن ماهية أي جانب أي جوهر إضطراب الباركنسون
Essence of Parkinson 's disorders
هذا الجوهر أي موضوع الباركنسون متصل مع عدة جوانب أي متصل مع عدة وظائف مثل الحركة و السرعة و الفكر أي التركيز و مع الكثير من الإدراكات الحسية
و النفسية و حتى الغذاء و النوم و الذاكرة و الجوانب النفسية

و أن كل هذه الجوانب بما فيها الباركنسون متصلة معا في آن واحد و تعمل معا بمتصلة بآليات علمية و بقوانين و تتناسب مع بعضها البعض تناسبات طردية و أخرى عكسسية يعني إذا إرتفعت إحداى هذه الوظائف أو بعضها سيولد أي سيحتم بالضروة إنخفاض أو زيادة باقي الجوانب و الوظائف المتصلة معها بالزيادة أو النقصان في الأداء و الشدة

و منه علاجنا العلمي و العملي و المنطقي هو التلاعب علميا بهذه الجوانب المتصلة مع الباركنسون أي إدارة هذه الوظائف حيث سوف نملي عليك ما عليك القيام به حيث سنرفع أحد الجوانب التي لها علاقة عن قرب أو عن بعد بالباركنسون و الرعشة و بطأ الحركة و ضعف التوازن و عدم الإستقرار في وضعية و المزاج و السلوك ...... حيث عندما نرفع من شدة أحد الجوانب الكثيرة سييحتم ذلك نقص حتمي و تحسن كبير في الجانب المناط تعديله أي الباركنسون و هذه العملية مدروسة علميا و عملية و بعيدة عن أي عوارض جانببة و نحن نحيط بالموضوع من كل الجوانب المعرفية أي العلمية

و سنبقى معا كما قلت أسبوعين أو 3 نملي عليك و نتابع ما عليك أن تقوم به لغاية أن تستدرك و تجيد في النهاية ما هي الجوانب و الآلية التي ستقوم بها و تفهم الميكانيزم العلمي الواضح و بعدها تسير بتلك الآلية تلقائيا أي ستعرف ما عليك أن تقوم به و ما عليك أن تخفظ منه ليؤول كل ما سوف تقوم به في النهاية إلى خفظ شدة الباركنسون بنسبة 80 أو 90/100 بأسس طبيعية و عملية
و كل هذا إن كان الباركنسون عندك مستقر
و إن كان ظرفي غير مستقر فالعلاج سيكون بطريقة أخرى و سيكون علاج نهائي و ليس مؤقت



dahli1970@gmail.com

dali.health@yahoo.com

حقيقة الباركينسون

أولا علينا تصحيح أخطاء شائعة و متداولة عن مرض ( اضطراب ) الباركينسون منذ عدة عقود وأهمها كالتــالي:

1-الباركينسون و ما يخلف من أعراض متنوعة يدخل في حيز أي زمرة و حلقة الاضطرابات و ليس الأمراض و هناك فرق شاسع و كبير بين المرض و الاضطراب و لا تسعنا اللحظة هنا لذكر الفوارق بين الاضطرابات و الأمراض و نكتفي فقط بتوكيدأن الباركينسون هو اضطراب في إفرازات النواة القاعدية في الدماغ المادة السوداء) لــــمادة الدوبامين الضرورية لتوازن الحركة لدى الإنسان إلخ ......
2-علينا تصحيح خطأ ثاني أو بالأحرى معلومة علمية قديمة و هي مسألة تلف خلايا المادة السوداء في الدماغ لحالات الباركينسون و التي بعد الدراسات الحديثة أثبت أنها تعاني ضمور و إستقرار و ليس تلف و هناك فرق بين الضمور و التلف و أعظم فرق و أغلاه قيمة للقارئ و المتتبع هو أن الضمور يعالج و هناك طريقة علمية صحيحة و عملية لزوال الضمور و إعادة المادة السوداء لطبيعتها السليمة و السوية سنشير لها في آخر مقالنا بإيجاز و هي مصدر العلاج الوحيد و الفعال و الذي يطلب على بريدنا الإلكتروني لأسباب ذكرناها في المقدمة.

3 - كذلك علينا توكيد خطأ شائع حتى في الوسط الطبي و ذا أهمية كبيرة و هي مسألة تجديد الخلايا الدماغية سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر
(embryonicstem cell lines) أو غيرها ، ففي كل الحالات المرضية أو بالأحرى في كل الاضطرابات فسواء تكلمنا عن ضمور أي منطقة دماغية أو استقرارها أو تلفها ففي كل الحالات مسألة أو تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و هي فكرة تجارية مربحة و ليست عملية لأن خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرها لأن خلايا الدماغ مستقرة أصلا من جهة حياة الجدار الخلوي أي أن جدار خلية أي منطقة في الدماغ لا يموت لأنه مطلق الحياة و أما محتويات أي خلية دماغية من ( النواة،الميتوكندريا،جهاز جولجي،الجهاز المركزي أو السنتريول،السيتوبلازم،....) فهي محتويات غير ثابتة أي متغيرة دوما أي تستبدل و تجدد دوما و على مدار حياة و عمر الإنسان كله بعكس خلايا الجسم و باقي الأعضاء و من هـذا المنطق و القانون العلمي الصريح تم نفي فكرة التجديد الخلوي بالإستبدال بخلايا أخرى تعوض خلايا الدماغ لأنها تتعارض و المنطق العلمي لأن التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدمـاغية مطلقة الثبات للجدار الخلوي و متغيرة الـدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت أبعد مما يكون و مستحيل موت الجدار الخلوي مهما حدث أي تلف أو ضمور أو إستقرار ، كما أن تجديد و استبدال خلية متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي هو شيء يتعارض و المنطق العلمي تماما لأن استبدال شيء ثابت موضع شيء متغير هو شيء غير عقلاني و لا يجدي نفعا و منه أن أي خلية ثابتة نستبدلها لا تؤدي الغرض بغض النظر على السلبيات الخطيرة
4-علينا الإشارة و التوكيد على أن تناول الأدوية و العقاقير الطبية في حالات و عوارض الباركينسون مثل levodopa ‏، carbidopa ، Anticholinergics ،bromocriptine‏، pergolide ،pramipexole ،ropinirole amantadine ، Deep Brain Stimulation‏ ،levodopa ، رغم أنها تؤدي إلى تحسن أولي لأشهر أو أكثر لبعض الحالات إلا أنها في النهاية تؤدي هـذه الأدوية و العقاقير حتمـا إلى تقليل و ضعف حساسية و فعالية مستقبلات الدوبامين و هذا عمل يؤدي لعرقلة العـلاج الحقيقي بطريقتنا الفعالة .
5 - كذلك لا ننصح بالتدخـل الجراحـي أي العمليات الجراحية المتقدمة و العالية التقنية و الخبـرة التي يكون الغرض و المقصد منها إمـا كي جزء النواة القاعدية أو زرع جهاز التنبيه الكهربائية لتحفيز إفـراز الدوبامين في ذالك الجزء مـن الدماغ في المادة السوداء و نحن نعارض هـذا التدخل الجراحي مـن جهة لخطورته و تكلفته و الأهم هو فشله التام و في الأخير سنقدم بشرى العلاج الفعال و النهائي و الغير معقد و الذي لا يخلف أي عوارض بعد الشفاء التام في أي جانب من جوانب الإنسان العضوية و الفسيولوجية و حتى العقلية و النفسية.
.
طلب العـــــــــلاج

رغم أنه حاصرنا و قيدنا في هذ ا المقال الإيجاز و كذلك التبسيط و الترجمة و كذلك حقوق النشر و كثير من القيود الأكاديمية و الإدارية إلاأننا سنرسل كل شيء بالتفصيل بعد الطلب مباشرة أي نرسل ملف شامل يحتوي على كل حيثيات وخطوات طريقة العلاج كما نفتح باب التواصل لغاية تفعيل العلاج و كل هذا طبعا بحقوق و تكاليف مالية و الرجاء نحن لا نتواصل إلا مع المتصل الجاد و نحن لا نقدم الخدمة مجانا لأنها تتعدى النصيحة و لذلك ذكرنا هذه النقطة تفاديا للإزعاج ، و لا ننسى التنويه بأن العلاج و ملف العلاج و فتح باب التواصل لا يطلب إلا على البريد الإلكتروني أدنى المقال و ما حذف من طريقة العلاج و حقيقة المرض لا يرسل إلا عند الطلب لكل نوع من أنواع الباركينسون آلية طبية خاصة بها و منه لا نرسل العلاج لأي شخص قبل أن يرسل التقرير الطبي أو يرسل شروح كافية لتحديد نوع البار كينسون كما على المتصل لطلب العلاج إرسال معلومات عامة عن شخصه و العلاج لا يحتاج أسبوعين أو ثلاثة أو أزيد بقليل لزوال عوارض البار كينسون حسب كل حالة ، ومنه نبقى على تواصل عبر البريد و الجوال نجيب عن أي غموض وعن أي استفسار لغاية تفعيل العلاج و منه الشفاء التـام.

Contact

قد نكلف الكثير لكننا نعد و نقدم الأكثـر

dahli1970@gmail.com

dali.health@yahoo.com

........
All the best
.
]]>
ملتقى الطب والصحة العامة طبيبك http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82116
علاج الموت الدماغي http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82115&goto=newpost Tue, 22 May 2018 03:05:03 GMT عـلاج الموت الدماغي Treatment of Brain Death - حصري - EXCLUSIVE - يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي

عـلاج الموت الدماغي

Treatment of Brain Death

- حصري - EXCLUSIVE -


يطلب العلاج على العنوان الإلكتروني التالي

dahli1970@gmail.com / dali.health@yahoo.com

و لأننا نخاطب في مقالنا هذا جميع الفئات و المستويات العلمية مما كان أسلوبنا أقرب للأدبي منه للعلمي و أبتعدنا عن المصطلحات الطبية المعقدة ليستوعب كل القراء موضوعنا الحصري المتمثل في حقيقة الموت الدماغي و طريقة العلاج لأن الموت الدماغي لا يعدو أن يكون إضطراب كباقي الإضطرابات الوظيفية و الذي ينحصر في وظيفة الحياة من تنفس و أدراك و غذاء، و قطع الأجهزة عن المتوفي دماغيا هي خطوة جريئة لا يدعما أي برهنة علمية مرضية و مقنعة لحد الآن ...

الحياة الصحية مزيج بين قوة و شكل أي بين قوة و فعل
و بلوغ أحدهما الذروة يحتم و ينتج إنعدام الثاني
و الموت الدماغي ليس موت حقيقي بقدر ما هو شكل ( فعل ) حياة مطلق أي عديم القوة
حيث يملك المتوفي دماغيا أي الميت دماغيا شكل أي فعل حياة مطلقة فهو يملك شكل تنفسي و إدراكي و غذائي
مطلق، مفتقدا لقوة حياة من ( إدراك و تنفس و غذاء )
و منه كان علاجنا خفض فعل الحياة لترتفع قوة الحياة تلقائيا و هو نفسه الشفاء حيث الحياة مزيج بين قوة و فعل ( شكل )
كيف و طبعا تفاصيل تفعيل خطوات العلاج بكل حيثياتها ترسل عند الطلب على عنواننا الإلكتروني التالي :


مقدمه هامـــة

أولا علينا توكيد خطأ شائع بين العامة و حتى في الكثير من الأوساط العلمية و هي مسألة شائكة و ذا أهمية كبيرة والتي هي مسألة تجديد الخلايا الدماغية سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر embryonicstem cell lines ) )أو غيرها ،
ففي كل الحالات المرضية أو بالأحرى كل الاضطرابات، سواء تكلمنا عن ضمور أي منطقة دماغية أوإستقرارها أو تلفها ففي كل هذه الحالات مسألة أو تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة من حيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و على أرض الواقع و هي فكرة تجارية و مجازفة لا تحمد عقباها بغض النظر أنها غير مجدية نهائيا و ليست عملية لأن خلايا الدماغ ببساطة لاتتجدد مطلقا لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرهالأن خلايا الدماغمستقرة أصلامن جهة حياة الجدار الخلويأي أن جدار أي خلية من أي منطقة في الدماغ لا يموتلأنه مطلق الحياة الشكلية أي الفعليةو بأن جدارها أي شكلها أي فعلها مطلق الحياة فهذا يحتم أن قوتها ضامرة و متغيرة أي أن محتويات أي خلية دماغية من النواة ، الميتوكندريا، جهاز جولجي، الجهاز المركزي أوالسنتريول، السيتوبلازم ، فهي محتويات غير مستقرة الحياة و هي مجرد قوة حياة ضامرة و منه كانت غير ثابتة أي متغيرة دوما أي تستبدل وتتجدد دوماو على مدار حياة و عمر الإنسان كله بعكس خلايا الجسم و باقي الأعضاء و من هـذا المنطق والقانون العلمي الكلاسيكيالصريحتم نفي فكرة التجديد الخلوي لمناطق الدماغ لأنها تتعارض و المنطق العلمي لأن التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدمـاغيةمطلقة الثبات للجدار الخلويومتغيرةالـدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت أبعد مما يكون و إستحالة موت الجدار الخلوي مهما حدث أي إستحالة تلف أو ضمور أو إستقرار الجدار الخلوي و كل ما هو مفعل في الخلية الدماغية يبقى حي لبلوغ ذروة الحياة فيه ، كما أن تجديد و إستبدال خلية متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي هو شيءيتعارض و المنطق العلمي تماما لأن إستبدال شيء ثابت موضع شيء متغيرهو شيء غير عقلانيو لا يجدي نفعا و حتى و أن سلمنا مجازا أنه بإمكان إستبدال خلية ضامرة أو تالفة بخلية ثابتة فإن هذه الخلية الجديدةلا تؤدي الغرض لأنها ثابتة المحتوى و ليست متغيرة المحتوى الداخليكما هو الحال لخلايا الدماغ لأنها خلايا مطلقة الشكلأي مطلقة الفعل في كل خصائصها الكميائية و العضوية و ……….بما فيها شكل الحياة أي فعلية الحياة و من هنا نؤكد أن معضم ما يروج من فرضيات علاج مبنية على مسلمات خاطئة و لا يمكن نجاحها بأي حال من الأحوال حتى و إن تطورت التقنية لمداها فستبقى تجديد الخلية ضرب من الوهم،
و ما يحدث لخلايا الدماغ عن تلفها هو ما نفسه ما يحدث في أجزاء الدماغ الثلاثة و التي هي المخ و المخيخ و الحبل الشوكي و هي أجزاء تمتلك حياة شكلية أي فعلية مطلقة مما يجعلها تغير من قوة حياتها بإستمرار و الذي يمثله وصول الدم المتناوب من القلب إليها و إنقطاع الدم كقوة حياة لمدة محددة للوصول لها يحتم ضمورها التام و ليس تلفها فهي مازالت و ستبقى محتفظة بشكل الحياة المطلق فيها أي حياتها الفعلية مطلقة و غير قابلة للموت أصلا لأنها خلايا و أجزاء دماغية أي مساحات خلوية مطلقة أي في ذروتها بل ماتت قوة الحياة فيها و التي هي ضامرة و متقطعة بطبيعتها العادية
ثانيا علينا تصحيح خطأ أو بالأحرى معلومة علمية قديمة و هي مسألة تلف خلايا الدماغ لحالات الموت الدماغي أو كل الإضطرابات بصفة عامة و التي بعد الدراسات الحديثة ثبت أنها تعاني ضمور و إستقرار و ليس تلف و هناك فرق بين الضمور و التلف و أعظم فرق و أغلاه قيمة للقارئ و المتتبع هو أن الضمور يعالج و هناك طريقة علمية صحيحة و عملية لزوال الضمور و إعادة الخلايا الدماغية لطبيعتها السليمة و السوية سنشير لها في آخر مقالنا بإيجاز و هي مصدر العلاج الوحيد و الفعال و الذي يطلب على بريدنا

Contact :

dahli1970@gmail.com / dali.health@yahoo.com


كيف يحدث الموت الدماغي

عكس الشيء أي ما يناظره تماما هو نظير غير ظهير يعني القوة المطلقة يجب أن تغير من نظرائها من الجهة الشكلية دوما دون أن يحق لها أن تستقر في شكلها النظير تماما فكل الأشكال التي عليها أن تحتويها بتناو ب أي لمدة زمنية مؤقة هي أشكال و أوعية أوسع عليها بحيث ترمى أو تخرج تلقائيا بعد مدة زمنية معية دون أن تستقر فيها للأبد لأنها لا تجد فيها الإستقرار الكلي لها و خروجها و تنقلها بعد دخولها يؤدي بالغرض المنوط بها لأن الشكل و الفعل الذي إحتواها و إستوعبها هو أصلا مطلق الفعل و لا يقبل قوة حقيقية تماما مستقرة فيه لأن ذالك سوف يحتم إستقرارها و منه ثبات هذه القوة التي لا ينبغي لها أصلا أن تستقر فوظيفتها التي تؤديها هي التناو ب لأن المطلق من جهة القوة و الفعل في أي ماهية إنسانية أو غيرها هما ذروتين أي بداية و نهاية في تلك الماهية و لا يحق للبداية و النهاية الإستقرار و الثبات فالواجب و الصحي و السنني هو أن البداية لأي شيء قوة مطلقة لا تثبت في شكل ( فعل ) و النهاية هي فعل أي شكل مطلق لا يثبت في قوة حقيقية لأن ثبات و إستقرار البداية أو النهاية يؤدي لتعطل كل ما بينها في تلك الماهية أي في ذالك الجانب الوظيفي أو الحركي أو أي ما كان نوعه يعني إعطاء قوى ضامرة مؤقتة لأشكال أي لأفعال مطلقة و لا تقبل قوة ثابتة كحال خلايا الدماغ و كل الجوانب الإنسانية المطلقة الفعل ، سمع ، بصر ، حركة ، غذاء ، حياة ، ، فكر ، إدراك ، و كل الوظائف المطلقة ، سلوكية ، عضوية ،فسيولوجية هو عمل صحي و تمليه التركية المطلقة بداية أو نهاية كانت قوة أو فعل ( شكل)
و لهذا تجد تنافر كبير و عجيب بين الذروتين المطلقتين تماما لأن هذا التزاوج غير طبيعي و غير صحي لأنه يعطل جميع الوظائف في العضو و الوظيفة الذي إلتقى و تزاوج إي إستقرت قوته المطلقة في شكله ( فعله ) المطلق
و سيتضح للقارء كل شيء في الأسطر التالية بإعطاء و إسقاط هذه المفاهيم على مسألـة الوفاة أي الموت الدماغي
يحتوي الدم قوة حياة كلية عند خروجه من القلب متجه للدماغ لكنهذه القوة أي قوة الحياة التي لا تحتوي أي فعل حياة حقيقي تنتقل بالتناوب بين المناطق الفعلية أي الشكلية الثلاثة للدماغ ( المخ و المخيخ و الحبل الشوكي ) طامعة في إستقرار وسكون أي طامعة في البحث عن وعاء نظير شكلي و فعلي تام للحياة يعيها فتتنقل بالتناوب بمنطقة المخ و المخيخ و الحبل الشوكي دون أن تلمسأي دون أن يحق لها أن تصل لنظيرها الشكلي التام و هو جذع الدماغ لأن وضولل الدم كقوة حياة مطلقة إلى جذع الدماغ كفعل حياة مطلق يؤدي لهلاك و تعطل وظيفة الحياة أي ما يسمى موت دماغي و هذا ما يحدث بطريقة أو بأخرى سواء بحدوث نزيف دماغي عن طريق حادث أو مهما كان السبب عند كتأخر وصول الأكسجين لمنطقة الدماغ أو أسباب كثيرة أخرى
نرجع و نقول أن كل منطقة من المناطق الثلاثة وعاء غير كافي أي وعاء مؤقت أي شكل و فعل حياة لا يعي هذه القوة الكليةللحياة المستقرة أي الدم المنبثق من القلب إلى الدماغ مما بؤدي تنقله عبر الثلاثة مناطق إلى إعطائها حياة ليست مستقرةو كما أن كل منطقة تعطي لهذه القوة الكلية فعل حياة ليس مستقرة حقيقية ثابتة لأن كل منطقة لهاشكل من أشكال الحياة فقط فإحدى المناطق الدماغية الثلاثة أي المخ و المخيخ و الحبلالشوكي مستقرة من جانب فقط واحد إماتنفسأكسجين فقط و إما إدراكفقط و إما غذاءفقط و هذا سر عدم ثبات قوة الحياة هذه أي الدم في أي من الثلاثة فدخولهمنطقة الإدراك تعي جانبين فقط منه و هما قوة الأكسجين أي التنفس و قوة الغذاء لكن منطقة فعلالإدراك لا تقبل و لا تعي و لا تستودع قوة الإدراك فالشيءلا يدرك نظيرهتماما ممايتنقل الدم لمنطقة أخرى فيكون نفس الآلية و هكذا يتنقل للمنطقة الثالثة دون أن تعيهأي من الثلاثة و لكن دون أن يصل إلى آخر و ذروة لفعل ( شكل )الحياة الكلي فيجذع الدماغ فدخول هذه القوة الكلية يؤدي إلا استقرارها و ثبات جذع الدماغ تماما ممايعطلهذهالآلية و منه يستقر في هذه المنطقة أي يستقر الدم هذه القوة الكلية تماما للحياة في مستودع جذع الدماغ مما يؤدي لتعطل المناطق الدماغية الثلاثة الأخرى وهنا يحدث ما يسمى موت دماغي لحالة جذع الدماغ و هناك أنواع أخرى للموت الدماغي تحدث في حالة إستقرار قوة الإدراك في منطقة الإدراك أو قوة التنفس في فعل الدماغ المسؤول عن التنفس أو وصول قوة الغذاء لمنطقة الشكل أي فعل منطقة الدماغ المسؤولة عن الغذاء و هناك حالات أخرى عكسية تماما تدخل في حيز الموت الدماغي أو الموت البيولوجي و الحياة النباتية حيث يتعطل جانب فقط من الثلاثة إما التنفس فقط أو الغذاء فقط أو الإدراك فقط أو الثلاثة معا سواء من جهة القوى و أو الأفعال
الحياة قوة و فعل و فقد أحدها يجعل الحياة و كلا الحالتين لا يعني موت إطلاقا


نظرة عامة و مبسطة عن طريقة العلاج

تلقائيا لكل من أستوعب ما ذكرناه لحد الآن سوف يولد عنده تسائل و سؤال
حيث سوف يتسائل أن العلاج سيؤول في النهاية لإزالة قوة الحياة هذه التي إستقرت في ذروة أحد أجزاء الدماغ الذي تتمثل في أشكال و أفعال حياة مطلقة و هذا صحيح
كما أنه سيسأل كيف يمكن أن نزيل هذه القوة و كيف نعيد جزء الدماغ لحياة شكلية أي فعلية مطلقة سوية و سليمة حيث قوى الحياة فيها دائمة التغير أي التناوب و دون ثبات ؟
هذا عملنا و هذا هو ميكانيزم و آلية علاجنا الصحيحة و التي تحترم العلم و المنطق و السنن
و لكل من يتسائل الآن كيف نسقط هذا المنطق على طاولة الواقع المخبري لأخراج المتوفي دماغيا من غيبوبته أي من عام الفعلي أي الشكل الذي يعيشه و هو عالم يفتقد لكل قوى الحياة من قوى إدراك و قوة تنفس و قوة هضم ( غذاء )
و هذا ما يفسر إستجابة المتوفون دماغيا معنا بتفعيلات إدراكية تفتقد لقوى يعني لو تعاملت مع المتوفي دماغيا بسلوك و إحساس و تعابير فعلية شكلية مطلقة سوف يفهمها و يستجيب لها دون أن يملك القدرة و القوى ليقوم بإستجابات حقيقية فكل إستجاباته عديم القوة و هي مجرد إدراكات شكلية عديم القوة سواء كانت حركة نهاية أصابعه أو بكائه أيب دمعته أو أيتها من إستجاباته المطلقة الفعل أي كل ما يفعله شكلي تماما و يؤلمه أي محاولة منا لإرغامه أو أرغام جسمه بالقيام بأداء و وظيفة حقيقية ممزوجة بين فعل و قوة و في موضوع الحياة و الموت و هي العناصر التي تدخل في تنفس و إدراكات و غذاء
نقول عملنا هو التدخل بنفس العناصر و التي هي نظائر التي تدخل في نفس مجال ماهية الموت و الحياة
أي تدخلنا لا يخرج من إستعمال أنواع معينة نظيرة و مطلقة في مجال الإدراك و الأكسجين و الغذاء
و لكن بالقيام بعملية عكسية تماما للعملية التي سببت الضمور و الموت الدماغي

و الغرض من هذه العملية العكسية هو إزالة قوة الحياة التي إستقرت في الدماغ حيث لا يقبل و لا يرحب الدماغ أو أي جزء فيه بقوة حياة ثابتة حقيقية مطلقة و طبعا إزالة هذا الإستقرار يكون بآليات و تدخل بنفس المواد و نفس الماهيات التي تدخل في حيز ماهية الحياة و الموت و التي هي ( أكسجين ، غذاء ، إدراك )
أي نقدمللمتوفى دماغيا
1/............................................
2/.............................................
3/.............................................
تم حذف جميع خطوات العلاج و التي تتعدى الصفحات و هي خطوات دقيقة ترسل بعد تبني الحالة و فتح باب التواصل عبر الهاتف و البريد في مجال أسبوعين أو ثلاثة لغاية تفعيل العلاج و إسترجاع حياة طبيعية و منه الخروج من الغيبوبة أي الخروج من الحياة الفعلية المطلقة
3/ .............................................. 4/..................................... 5/...................................
6/......................................7/...................................8/...........................
9/.................10/...................11/....................
ترسل جميع خطوات تفعيل العلاج عن الطلب عبر البريد الإلكتروني أدناه


طــــب العـــلاج

طريقة العلاج و تطبيق تجربة العلاج لا تحتاج أكثر من أسبوعين لغاية ثلاثة و مسألة العلاج تتعدى النصيحة اللحظية و الإستشارة الموجزة مما كان عملنا في تفعيل العلاج يتطلب إرسال التقارير لتوكيد نوع الموت الدماغي
فكل حالة لها آلية و منطق علاج يناسبها
لمزيد من التفاصيل يرجى الإتصال على البريد الإلكتروني

إرسال طلب العلاج يرفق بالتقارير أو معلومات كافية عن الحالة المرضية و رقم الهاتف و إسم الدولة ليتتضح لنا طريقة التواصل لارسال و تفعيل العلاج

Contact :

dahli1970@gmail.com / dali.health@yahoo.com
.
]]>
ملتقى الطب والصحة العامة طبيبك http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82115
علاج تلف خلايا الدماغ http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82113&goto=newpost Tue, 22 May 2018 03:02:51 GMT علاج ضمور و تلف خلايا الدماغ - حصري - EXCLUSIVE- The Treatment of brain damage Contact :
علاج ضمور و تلف خلايا الدماغ

- حصري - EXCLUSIVE-

The Treatment of brain damage



Contact :

dahli1970@gmail.com / dali.health@yahoo.com

أهم الأسباب تؤدي إلى التلف و الضمور الخلوي
أهم الأسباب تؤدي إلى التلف و الضمور الخلوي تحدث إصابات الدماغ نتيجة لمجموعة كبيرة جدا من الظروف، والأمراض، والإصابات ،الحوادث ، نقص الأكسجين ، السكتة الدماغية، وتمدد الأوعية الدموية، والجراحة، واضطرابات عصبية أخرى ، والمعادن الثقيلة التي تسبب التسمم بما في ذلك الزئبق ومركباته من الرصاص، أو التعرض لضربات على مؤخرة الجمجمة وكنتيجة للمنشأ العلاجي الآثار السلبية للعلاج الطبي تتضمن الأسباب المحتملة لتلف المخ المنتشر بشكل واسع فترات نقص التكاسج الطويلة نقص الأكسجين ، والتسمم بسبب الماسخات بما في ذلك الكحول ، والعدوى والمرض عصبي. يمكن أن يسبب العلاج الكيميائي تلفًا دماغًيا للخلايا الخلايا الجذعية و الدبقية قليلة التغصن العصبية التي تنتج مادة المايلين. إن الأسباب الشائعة تلف الدماغ البؤري أو الموضعي هي صدمة إصابة الدماغ الرضية ، .......... إلخ.
بعض علامات و أعراض التلف و الضمور الخلوي
: ينتج عن إصابات الدماغ في كثير من الأحيان ضعف أو إعاقة تتباين بشكل كبير في شدتها. في حالات إصابات الدماغ الخطيرة، يوجد احتمال كبير بحدوث إعاقة دائمة في بعض مناطق الجسم، بما في ذلك العجز العصبي، والوهم، (غالبًا ما يكون الوهم المتركز على موضوع واحد على وجه التحديد) أو مشاكل في الحركة والكلام، والتخلف العقلي. كما سينتج عنها أيضًا تغيرات في شخصية المريض. ينتج عن الحالات الأكثر شدة غيبوبة أو حالة انباتية مستديمة. حتى الحوادث الخفيفة يمكن أن يكون لها آثار على المدى الطويل أو أن تسبب أعراضًا تظهر بعد سنوات.[بحاجة لمصدر]فل يعتبر التعب العقلي تجربة مضعفة شائعة وربما لا تكون مرتبطة من قبل المريض بالحادث (الطفيف) الأساسي. وتعد اضطرابات التغفيق والنوم خطًا تشخيصيًا شائعًا. يمكن لإصابات الدماغ سواء الناجمة عن السكتة الدماغية، أو إدمان الكحول، أو إصابة الدماغ الرضية، أو نقص فيتامين Bأن تؤدي في بعض الأحيان إلى ذهان كورساكوف، حيث يُصاب الفرد بهذيان الأراجيف. ينطوي هذيان الأراجيف على عدم القدرة على فصل ذاكرة مثل جميع أعراض إصابات الدماغ الأخرى، غالبًا ما يتم تشخيص ذهان كورساكوعلاج ضمور خلايا الدماغف خطأً، في هذه الحالة على أنه فصام

حقيقة ضمور و تلف خلايا الدماغ

Cell damage can occur as a result of an adverse stimulus which disrupts the normal homeostasis of affected

Among other causes, this can be due to physical, chemical, infectious, biological, nutritional or immunological factors

Cell damage can be reversible or irreversible. Depending on the type and time of injury

the cellular response may be adaptive and where possible, homeostasis is restored

Cell death occurs when the severity of the injury exceeds the cell’s ability to repair itself

أولا و لأهمية القصوى علينا توكيد خطأ شائع حتى في الوسط الطبي و ذا أهمية كبيرة و هي مسألة تجديد الخلايا الدماغية سواء بفكرة و نظرية الخلايا الجذعية من مصدر (embryonicstem cell lines) أو غيرها ، ففي كل الحالات المرضية أو بالأحرى في كل الاضطرابات سواء تكلمنا عن ضمور أي منطقة دماغية أو استقرارها أو تلفها ففي كل الحالات مسألة تجديد الخلايا الدماغية هي فكرة فاشلة منحيث المنطق العلمي و من حيث تجريبها سريريا و على أرض الواقع و هي فكرة تجارية مربحة و ليست عملية و لا تحمل شيء من المنطقية العلمية ، لأن خلايا الدماغ ببساطة لا تتجدد مطلقا لا بالخلايا الجذعية و لا بغيرها لأن خلايا الدماغ مستقرة أصلا من جهة حياة الجدار الخلوي أي أن جدار لأي خلية في أي منطقة في الدماغ لا يموت لأنه مطلق الحياة و أما محتويات أي خلية دماغية من(النواة، الميتوكندريا، جهازجولجي،الجهازالمركزي أوالسنتريول،السيتوبلازم،....)فهي محتويات غير ثابتة أي متغيرة دوما أي تستبدل و في تجدد دائم و على مدار حياة و عمر الإنسان كله بعكس خلايا الجسم و باقي الأعضاء ، و من هـذا المنطق و القانون العلمي الصريح تم نفي فكرة التجديد الخلوي بالإستبدال بخلايا أخرى تعوض خلايا الدماغ لأنها تتعارض و المنطق العلمي لأن التركيبة العضوية و الفسيولوجية للخلية الدمـاغية مطلقة الثبات للجدار الخلوي و متغيرة الـدوام للمحتويات الداخلية مما يكون التلف و الموت أبعد مما يكون و مستحيل موت الجدار الخلوي مهما حدث أي تلف أو ضمور أو إستقرار ، كما أن تجديد و استبدال خلية متغيرة المحتوى بخلية ثابتة المحتوى الخلوي هو شيء يتعارض و المنطق العلمي تماما لأن استبدال شيء ثابت موضع شيء متغير هو شيء غير عقلاني و لا يجدي نفعا و منه أي خلية ثابتة نستبدلها لا تؤدي الغرض الوظيفي الخلوي ، بغض النظر على السلبيات الخطيرة التي تنجم من هذا النوع من التدخل الجراحي عالي المستوى و المتدني النتائج ، فهو غير مجدي نهائيا هذا أصلا إن لم يخلف عوارض و مشاكل و مضاعفات غير متوقعة النتائج على المستوى العضوي أو النفسي في باقي جوانب الإدراك و الوظائف الإنسانية

2/ الكثير من المختصين في مجال الطب، بلهى العامة لا يدركون الفرق بين المرض و الاضطراب Disorder, Disease ، فهناك فرق شاسع بين الأمراض و الاضطرابات لأن الاضطراب يحمل صفة الإستقرار و الثبات أي لا يخلف مضاعفات قد تؤدي للموت أي أن الإضطراب في أي جانب عضوي أو نفسي لا ينمو و ليس قاتل في النهاية هذا طبعا إن وفرنا للحالة التي تعاني إضطراب الظروف و الاحتياجات الضرورية التي تلائم تركيبته الحالية بعد إصابته بالضمور الخلوي ، بعكس المرض فهو غير ثابت أي ينمو متجه نحو الأحسن و منه الشفاء لصاحبه أو ينمو متجه نحو الأسوأ أي يولد مضاعفات تؤدي للموت

3/ كل ضمور أو تلف دماغي يحدث في أي منطقة من مناطق الدماغ يولد أي ينتج و يخلف بالضرورة إضطراب ما ، في أداء وظيفي سلوكي أو عضوي في نفس الجانب أي في نفس موضوع عمل و إختصاص تلك المنطقة الخلوية الدماغية التالفة أو الضامرة ، فقد يكون الإضطراب في وظيفة السمع أو البصر أو الحركة أو أي جانب من جوانب الإدراكات نفسية أو عضوية و لا يؤدي بأي حال من الأحول الضمور أو التلف الخلوي لأي مرض حقيقي كما يظن معظم العامة و حتى غالبية المختصين

/4 ........................................./5.............................................

/6...................................../7.................................../8....................................... الخ

علاج ضمور خلايا الدماغ

أولا علينا توكيد حقيقة معرفية بأن كل مصاب بمرض نفسي حقيقي و ليس عابر أي ليس ضامر لن يعتريه أي لن يصاب بأي مرض عضوي حقيقي في نفس زمن و فترة إصابته بهذا المرض النفسي ، و العكس صحيح فكل من يحمل مرض حقيقي أو إضطراب عضوي حقيقي لن يصاب بأي مرض نفسي حقيقي في نفس زمن إصابته بهذا المرض العضوي ، و ا إنسان جانبين نفسي و عضوي و كلاهما متصل معا من جهة القوة رغم أنهما منفصلان من جهة الشكل المرئي أي الإتصال الفعلي العضوي
2/ كل الحالات التي تدخل في حيز الأمراض النفسية أو بالأحرى الإضطرابات النفسية، فإنه لم و لن يصاب صاحبها بأي مرض عضوي حقيقي أي لن يصاب بأمراض عضوية حقيقية مثل السرطان و أمراض الرئة و القلب الفيروسات الخطيرة................، أي كل مرض عضوي خطير أي مرتفع الشدة أي الذي يؤدي غالبا للموت و هلاك المصاب به أي المريض عضويا

3/ الإضطرابات الوظيفية عامة ، أي كل الأمراض النفسية سواء كانت سلوكية أو عقلية أو حتى إضطرابات عضوية، أو في أي وظيفة مثل السمع و البصر و الحركة و الغذاء و الجنس و غيرها هي بدايات مستقرة أي بدايات مرضية غير قابلة للعلاج إن كان منبعها و مصدرها وراثي أو حدثت في الطفولة المبكرة، ففي هذه الحالة تدخل في حيز الإضطرابات المستقرة أي لن تقبل علاج بغض النظر أنه علينا أن نوفر للمريض الظروف التي تلائم تركيبته قصد منع أي مضاعفات من ألام و تشنجات .

4/ كل تلف أو ضمور في خلايا الدماغي ينتج حتميا إضطراب عضوي أو نفسي ما و العكس صحيح تعديل و علاج هذا الجانب العضوي ينتج أي يحتم شفاء و علاج تلك الخلايا الدماغية التي أدت لنشأته و حدوثه

5/ يعني أن التدخل العلاجي ليس بالضرورة يكون تدخل مباشر مع الخلايا الدماغية التافة أو الضامرة بعمليات جراحية دقيقة خطيرة و ليست مضمونة بالمرة ، فالعلاج يكون بالتدخل أي التعامل مع الوظيفة أو الجانب العضوي المعطل الذي خلفه هذا التلف أو الضمور الخلوي و ليس بالتدخل المباشر للتعامل مع تلك الخلايا الدماغية الضامرة أو التالفة ،

6/ التدخل و العامل مع الوظيفة المعطلة أي مع المساحة الجسدية أو مع مساحة السلوك النفسي المصاب لإعادة إستقراره أي لشفاءه كافية علميا لعودة الخلايا الدماغية المتضررة لحالتها الطبيعية أي لعودة حركة المكونات الداخلية الخلوية لحالتها الطبيعية ، فبدل من التعامل مع الخلايا الدماغية فنحن نتعامل مع الجانب المضطر الجسدي العضوي أو النفسي

و لأن كلاهما مترابط و منه كان شفاء أحدهما يؤدي لشفاء الثاني و هذا ...........

/8 ........................................./9.............................................

خطوات تفعيل علاج الضمور و التلف الخلوي كاملة ترسل عند الطلب و تبني الحالة

/10...................................../11.................................../12.......................................الخ


طلب العــلاج

رغم أنه حاصرنا و قيدنا في هذ ا المقال الإيجاز و كذلك التبسيط و صعوبة الترجمة و كذلك حقوق النشر و كثير من القيود الأكاديمية و الإدارية إلا أننا سوف نرسل كل شيء بالتفصيل بعد الطلب مباشرة أي نرسل ملف شامل يحتوي على كل حيثيات وخطوات طريقة العلاج كما نفتح باب التواصل لغاية تفعيل خطوات العلاج أي لغاية الشفاء التام ، و لا ننسى التنويه بأن العلاج و ملف العلاج و فتح باب التواصل لا يطلب إلا على أحد الثلاثة من البريد الإلكتروني أدنى المقال و ما حذف من طريقة العلاج و حقيقة المرض لا يرسل إلا عند الطلب و لكل نوع من أنواع ضمور أو التلف الخلوي آلية أي طريقة تناسب وظيفة و مهام منطقة الدماغ التالفة أو الضامرة فلكل منطقة آداء وظيفي معين ، و منه لا نرسل العلاج لأي شخص قبل أن يرسل التقرير الطبي أو فقط يرسل شرح كافي أي وصف للحالة ، لتحديد نوع الضمور أو التلف كما على المتصل لطلب العلاج إرسال معلومات عامة عن شخصه و العلاج يستغرق تواص حسب نوع الحالة ما بين أسبوعين أو ثلاثة ، ومنه نبقى على تواصل عبر البريد و الجوال نجيب عن أي غموض وعن أي
استفسار لغاية تفعيل خطوات العلاج و منه الشفاء التــام.

الإتصال لطلب العلاج

dahli1970@gmail.com / dali.health@yahoo.com



all the best / بالتوفيــــــــق

.
]]>
ملتقى الطب والصحة العامة طبيبك http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82113
تجنب الفشل الكلوي في رمضان http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82096&goto=newpost Mon, 14 May 2018 05:37:12 GMT
قلوووبي

تجنب الفشل الكلوي في رمضان❤

يقول دكتور/ أخصائي خبير في أمراض الكلى ،، أناشد جميع الناس بعدم شرب المشروبات الغازية ،، والعصائر المعلبه والبودره في رمضان في وقت اﻹفطار ،، وذلك بسبب أن اليوم الطويل من الصيام يسبب جفاف الكليتين ،، وأن تناول المشروبات الغازية الباردة بشكل مفاجئ يؤدي إلى فشل الكلى ،، لذا نرجو عدم شرب أي مشروبات غازية ،، أو معلبه وخصوصاً في وقت أفطارك وأنصح بشرب المياه العذبة والعصائر الطازجة ((وهذه رسالة مهمة ومقدمة من قسم أمراض الكلى ))..

👈 يرجى تمريرها لعائلتك ،، وأصدقائك ،، وأحبابك لتكون في ميزان حسناتك بإذن الله..❤

أختكم : أم الجوري

❤احترامي❤

قلوووبي
]]>
ملتقى الطب والصحة العامة أم الجوووووري http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=82096