Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات ملتقى المملكة - الملـتـقى الإسلامــي الـعـام http://www.forum-ksa.com/vb/ ::: مواضيع إسلامية على منهج أهل السنة والجماعة ::: ar Fri, 23 Jun 2017 03:30:18 GMT vBulletin 60 http://www.forum-ksa.com/vb/moonsat/misc/rss.jpg منتديات ملتقى المملكة - الملـتـقى الإسلامــي الـعـام http://www.forum-ksa.com/vb/ نقاط الضعف في خلق الانسان http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81410&goto=newpost Thu, 22 Jun 2017 11:12:01 GMT الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين. ما هي نقاط الضعف في أصل خلق الإنسان ؟ : أيها الأخوة الكرام, في أصل... الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

ما هي نقاط الضعف في أصل خلق الإنسان ؟ :
أيها الأخوة الكرام, في أصل خلق الإنسان شعور بالضعف، قال تعالى:
﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً﴾
[سورة النساء الآية: 28]

وفي أصل تركيب الإنسان الإنسان هلوع منوع، قال تعالى:
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾
[سورة المعارج الآية: 19-22]
وفي أصل تركيب الإنسان أنه عجول، هذه نقاط ضعف ثلاث في أصل خلق الإنسان، لذلك هذه النقاط، نقاط الضعف تسبب له القلق،
ويكاد يكون القلق القاسم المشترك لأكثر بني البشر؛ الخوف من المجهول، الخوف من المستقبل،
الخوف على الرزق، الخوف أن يأتي الأجل مبكراً، هذا الخوف الناتج عن أصل خلق الإنسان.

كيف يزول هذا الخوف الناتج عن أصل خلق الإنسان؟ :
يزول كما قال الله عز وجل في آية قرِئت في الركعة الثالثة:
﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ﴾
[سورة النساء الآية: 147]

معنى ذلك: أنك حينما تؤمن وحينما تشكر, يجب أن تعتقد اعتقاداً جازماً أنك خرجت من معالجة الله عز وجل:
ذلك أن الله عز وجل سخر هذا الكون تسخير تعريف وتكريم، رد فعل التعريف الإيمان، ورد فعل التكريم أن تشكر، فإذا آمنت وشكرت, حققت الهدف من وجودك،
قال عز وجل:
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ﴾
[سورة المائدة الآية: 18]
لذلك ورد عن رسول الله أنه:
((ما نزل بلاء إلا بذنب ولا يرفع إلا بتوبة)) ]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام ايمن بن جدي http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81410
الله عز وجل هوا القوي http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81409&goto=newpost Wed, 21 Jun 2017 18:24:27 GMT بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت... بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً ، و أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
القوة :
الله جل جلاله وحده هو القوي
أيها الأخوة الكرام ؛ الله جل جلاله وحده هو القوي ، ولا قوي سواه ، وكل قوة في الأرض في الذوات والأشياء ، مستمدة من قوة الله ، تأييداً ، أو استدراجاً ، أو تسخيراً ، لحكمة بالغة عرفها من عرفها ، وجهلها من جهلها .
قال تعالى:
﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً ، يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ ، وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ ، وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ ، أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً ، وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴾
[ سورة البقرة الآية : 165 ]


قوة المؤمن :
لذلك.....
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف .
كن عضواً في جمعية الأقوياء ، ولا تكن رأساً في قطيع النعاج.
قد تبدو ضعيفاً ؛ لأنك قبلت أن تكون ضعيفاً ، فعشْ كما تريد ، ولكن لا بد من أن تعلم أنه بإمكانك أن تصبح قوياً ، وأن تتعافى من شعورك بالضعف .
إن الأقوياء بالحق هم السعداء ، والضعفاء بالباطل هم التعساء !
واعلم يقيناً أن الشيء الذي لا تستطيعه ، هو الشيء الذي لا تريد أن تكونه .
القوّة مطلب أساسي ، وإلا فلا قيمة للحياة من دون قوة .
إن القوّة مصدر للثقة ، والثقة لا توجد إلا في قلوب الأقوياء .
وإذا أردت القوّة الحقيقيّة فابحث عن قوّة لا تحتاج إلى غيرها إنها قوة الله عز وجل.
لم تخلق لتكون مسلوب الإرادة
إن الجبن والخور ، والاستكانة والاستسلام ، والانهزامية والذلّ ، وجميع المفردات ، في قاموس الضعف ، مرفوضة في حياة الأقوياء ؛ فأنت كائن لم تُخلق لتكون مسلوب الإرادة ، بارد الهمّة.
تأمّل دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل و الجبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال ))
عليك ألاّ تتردّد لحظة في الانتساب " لعضوية نادي الأقوياء "، فلديك عملاق ينام بين جنبيك ؛ فابحث عنه ، حتى لا تموت ، وأنت تعيش بين الأحياء !
ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء
تعلم من البعوضة دأبها وإصرارها
تأمّل في البعوضة : إنها لا تبدو بالنسبة إليك شيئاً مذكوراً ؛ لكنها أقوى منك ، حينما تصر البعوضة من دون كلل أو ملل ، في البحث عن منفذ في جلدك .
* * *
لكن السؤال المهم ، في هذا الموضوع : كيف نبحث عن القوة ، ونحن ضعفاء ؟
الضعف قد ينطوي على قوة مستورة
إن الحديث عن القوة النابعة من الضعف ، ليس دعوة إلى الرضا بالضعف ، أو إلى السكوت عليه ، بل هو دعوة لاستشعار القوة ، حتى في حالة الضعف ، إذن يجب أن نبحث في كل مظنة ضعف ، عن سبب قوة كامنة فيه ، ولو أخلص المسلمون في طلب ذلك لوجدوه ، ولصار الضعف قوة ، لأن الضعف ينطوي على قوة مستورة ، يؤيدها الله في حفظه ورعايته ، فإذا قوة الضعف ، تهد الجبال ، وتدق الحصون ، كما ترون وتسمعون .
أنت قويّ ، هذا سر ضعفك ، وأنا ضعيف ، هذا سر قوتي !
لذلك نستطيع أن نقابل القنبلة الذرية ، بقنبلة الذُرية ، أي بتربية جيل واع ملتزم ينهض بأمته ، ويعيد لها دورها القيادي بين الأمم .
إن أشكال القوّة متنوعة ، وإن أبعادها مختلفة ، ومن الصعب الحديث عنها جميعاً ، ولكن نشير إلى أشهر هذه القوى تفصيلاً حيناً وإجمالاً حينا آخرً .
والحمد لله رب العالمين ]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام ايمن بن جدي http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81409
تفسير سورة الإعراف http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81346&goto=newpost Sun, 04 Jun 2017 10:12:56 GMT بسم الله الرحمن الرحيم { 1 - 7 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ المص * كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا ...
بسم الله الرحمن الرحيم
{ 1 - 7 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ المص * كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ * وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ * فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ * فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ * فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ }
يقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم مبينا له عظمة القرآن: { كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ } أي: كتاب جليل حوى كل ما يحتاج إليه العباد، وجميع المطالب الإلهية، والمقاصد الشرعية، محكما مفصلا { فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ } أي: ضيق وشك واشتباه، بل لتعلم أنه تنزيل من حكيم حميد { لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } وأنه أصدق الكلام فلينشرح له صدرك، ولتطمئن به نفسك، ولتصدع بأوامره ونواهيه، ولا تخش لائما ومعارضا.
{ لِتُنْذِرَ بِهِ } الخلق، فتعظهم وتذكرهم، فتقوم الحجة على المعاندين.
{ و } ليكون { َذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } كما قال تعالى: { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } يتذكرون به الصراط المستقيم، وأعماله الظاهرة والباطنة، وما يحول بين العبد، وبين سلوكه.
ثم خاطب اللّه العباد، وألفتهم إلى الكتاب فقال: { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ } أي: الكتاب الذي أريد إنزاله لأجلكم، وهو: { مِنْ رَبِّكُمْ } الذي يريد أن يتم تربيته لكم، فأنزل عليكم هذا الكتاب الذي، إن اتبعتموه، كملت تربيتكم، وتمت عليكم النعمة، وهديتم لأحسن الأعمال والأخلاق ومعاليها { وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ } أي: تتولونهم، وتتبعون أهواءهم، وتتركون لأجلها الحق.
{ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } فلو تذكرتم وعرفتم المصلحة، لما آثرتم الضار على النافع، والعدو على الوليِّ.
ثم حذرهم عقوباته للأمم الذين كذبوا ما جاءتهم به رسلهم، لئلا يشابهوهم فقال: { وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا } أي: عذابنا الشديد { بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ } أي: في حين غفلتهم، وعلى غرتهم غافلون، لم يخطر الهلاك على قلوبهم. فحين جاءهم العذاب لم يدفعوه عن أنفسهم، ولا أغنت عنهم آلهتهم التي كانوا يرجونهم، ولا أنكروا ما كانوا يفعلونه من الظلم والمعاصي.
{ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } كما قال تعالى: { وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ }
وقوله: { فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ } أي: لنسألن الأمم الذين أرسل اللّه إليهم المرسلين، عما أجابوا به رسلهم، { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } الآيات.
{ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ } عن تبليغهم لرسالات ربهم، وعما أجابتهم به أممهم.
{ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ } أي: على الخلق كلهم ما عملوا { بِعِلْمٍ } منه تعالى لأعمالهم { وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } في وقت من الأوقات، كما قال تعالى: { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ } وقال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ }
{ 8 - 9 } { وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ }
ثم ذكر الجزاء على الأعمال، فقال: { وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَظْلِمُونَ } أي: والوزن يوم القيامة يكون بالعدل والقسط، الذي لا جور فيه ولا ظلم بوجه.
{ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ } بأن رجحت كفة حسناته على سيئاته { فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } أي: الناجون من المكروه، المدركون للمحبوب، الذين حصل لهم الربح العظيم، والسعادة الدائمة.
{ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ } بأن رجحت سيئاته، وصار الحكم لها، { فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ } إذ فاتهم النعيم المقيم، وحصل لهم العذاب الأليم { بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ } فلم ينقادوا لها كما يجب عليهم ذلك.
{ 10 } { وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ }
يقول تعالى ممتنا على عباده بذكر المسكن والمعيشة: { وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ } أي: هيأناها لكم، بحيث تتمكنون من البناء عليها وحرثها، ووجوه الانتفاع بها { وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ } مما يخرج من الأشجار والنبات، ومعادن الأرض، وأنواع الصنائع والتجارات، فإنه هو الذي هيأها، وسخر أسبابها.
{ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ } اللّه، الذي أنعم عليكم بأصناف النعم، وصرف عنكم النقم.
{ 11 - 15 } { وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ * قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ }
يقول تعالى مخاطبا لبني آدم: { وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ } بخلق أصلكم ومادتكم التي منها خرجتم: أبيكم آدم عليه السلام { ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ } في أحسن صورة، وأحسن تقويم، وعلمه الله تعالى ما به تكمل صورته الباطنة، أسماء كل شيء.
ثم أمر الملائكة الكرام أن يسجدوا لآدم، إكراما واحتراما، وإظهارا لفضله، فامتثلوا أمر ربهم، { فَسَجَدُوا } كلهم أجمعون { إِلَّا إِبْلِيسَ } أبى أن يسجد له، تكبرا عليه وإعجابا بنفسه.
فوبخه اللّه على ذلك وقال: { مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ } لما خلقت بيديَّ، أي: شرفته وفضلته بهذه الفضيلة، التي لم تكن لغيره، فعصيت أمري وتهاونت بي؟
{ قَالَ } إبليس معارضا لربه: { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ } ثم برهن على هذه الدعوى الباطلة بقوله: { خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ }
وموجب هذا أن المخلوق من نار أفضل من المخلوق من طين لعلو النار على الطين وصعودها، وهذا القياس من أفسد الأقيسة، فإنه باطل من عدة أوجه:
منها: أنه في مقابلة أمر اللّه له بالسجود، والقياس إذا عارض النص، فإنه قياس باطل، لأن المقصود بالقياس، أن يكون الحكم الذي لم يأت فيه نص، يقارب الأمور المنصوص عليها، ويكون تابعا لها.
فأما قياس يعارضها، ويلزم من اعتباره إلغاءُ النصوص، فهذا القياس من أشنع الأقيسة.
ومنها: أن قوله: { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ } بمجردها كافية لنقص إبليس الخبيث. فإنه برهن على نقصه بإعجابه بنفسه وتكبره، والقول على اللّه بلا علم. وأي نقص أعظم من هذا؟"
ومنها: أنه كذب في تفضيل مادة النار على مادة الطين والتراب، فإن مادة الطين فيها الخشوع والسكون والرزانة، ومنها تظهر بركات الأرض من الأشجار وأنواع النبات، على اختلاف أجناسه وأنواعه، وأما النار ففيها الخفة والطيش والإحراق.
ولهذا لما جرى من إبليس ما جرى، انحط من مرتبته العالية إلى أسفل السافلين.
فقال اللّه له: { فَاهْبِطْ مِنْهَا } أي: من الجنة { فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا } لأنها دار الطيبين الطاهرين، فلا تليق بأخبث خلق اللّه وأشرهم.
{ فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } أي: المهانين الأذلين، جزاء على كبره وعجبه بالإهانة والذل.
فلما أعلن عدو اللّه بعداوة اللّه، وعداوة آدم وذريته، سأل اللّهَ النَّظِرَةَ والإمهال إلى يوم البعث، ليتمكن من إغواء ما يقدر عليه من بني آدم.
ولما كانت حكمة اللّه مقتضية لابتلاء العباد واختبارهم، ليتبين الصادق من الكاذب، ومن يطيعه ومن يطيع عدوه، أجابه لما سأل، فقال: { إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ }
{ 16 - 17 } { قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ }
أي: قال إبليس - لما أبلس وأيس من رحمة اللّه - { فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ } أي: للخلق { صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } أي: لألزمن الصراط ولأسعى غاية جهدي على صد الناس عنه وعدم سلوكهم إياه.
{ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ } أي: من جميع الجهات والجوانب، ومن كل طريق يتمكن فيه من إدراك بعض مقصوده فيهم.
ولما علم الخبيث أنهم ضعفاء قد تغلب الغفلة على كثير منهم، وكان جازما ببذل مجهوده على إغوائهم، ظن وصدق ظنه فقال: { وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } فإن القيام بالشكر من سلوك الصراط المستقيم، وهو يريد صدهم عنه، وعدم قيامهم به، قال تعالى: { إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
وإنما نبهنا اللّه على ما قال وعزم على فعله، لنأخذ منه حذرنا ونستعد لعدونا، ونحترز منه بعلمنا، بالطريق التي يأتي منها، ومداخله التي ينفذ منها، فله تعالى علينا بذلك، أكمل نعمة.
{ 18 } { قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ }
أي: قال اللّه لإبليس لما قال ما قال: { اخْرُجْ مِنْهَا } خروج صغار واحتقار، لا خروج إكرام بل { مَذْءُومًا } أي: مذموما { مَدْحُورًا } مبعدا عن اللّه وعن رحمته وعن كل خير.
{ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ } منك وممن تبعك منهم { أَجْمَعِينَ } وهذا قسم منه تعالى، أن النار دار العصاة، لا بد أن يملأها من إبليس وأتباعه من الجن والإنس.
ثم حذر آدم شره وفتنته فقال:
{
19 - 23 } { وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ * وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ * فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ * قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

أي: أمر اللّه تعالى آدم وزوجته حواء، التي أنعم اللّه بها عليه ليسكن إليها، أن يأكلا من الجنة حيث شاءا ويتمتعا فيها بما أرادا، إلا أنه عين لهما شجرة، ونهاهما عن أكلها، واللّه أعلم ما هي، وليس في تعيينها فائدة لنا. وحرم عليهما أكلها، بدليل قوله: { فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ }
فلم يزالا ممتثلين لأمر اللّه، حتى تغلغل إليهما عدوهما إبليس بمكره، فوسوس لهما وسوسة خدعهما بها، وموه عليهما وقال: { مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ } أي: من جنس الملائكة { أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ } كما قال في الآية الأخرى: { هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى }
ومع قوله هذا أقسم لهما باللّه { إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ } أي: من جملة الناصحين حيث قلت لكما ما قلت، فاغترا بذلك، وغلبت الشهوة في تلك الحال على العقل.
{ فَدَلَّاهُمَا } أي: نزَّلهما عن رتبتهما العالية، التي هي البعد عن الذنوب والمعاصي إلى التلوث بأوضارها، فأقدما على أكلها.
{ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا } أي: ظهرت عورة كل منهما بعد ما كانت مستورة، فصار للعري الباطن من التقوى في هذه الحال أثر في اللباس الظاهر، حتى انخلع فظهرت عوراتهما، ولما ظهرت عوراتهما خَجِلا وجَعَلا يخصفان على عوراتهما من أوراق شجر الجنة، ليستترا بذلك.
{ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا } وهما بتلك الحال موبخا ومعاتبا: { أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ } فلم اقترفتما المنهي، وأطعتما عدوَّكُما؟
فحينئذ، من اللّه عليهما بالتوبة وقبولها، فاعترفا بالذنب، وسألا من اللّه مغفرته فقالا: { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } أي: قد فعلنا الذنب، الذي نهيتنا عنه، وضربنا بأنفسنا باقتراف الذنب، وقد فعلنا سبب الخسار إن لم تغفر لنا، بمحو أثر الذنب وعقوبته، وترحمنا بقبول التوبة والمعافاة من أمثال هذه الخطايا.
فغفر اللّه لهما ذلك { وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى }
هذا وإبليس مستمر على طغيانه، غير مقلع عن عصيانه، فمن أشبه آدم بالاعتراف وسؤال المغفرة والندم والإقلاع - إذا صدرت منه الذنوب - اجتباه ربه وهداه.
ومن أشبه إبليس - إذا صدر منه الذنب، لا يزال يزداد من المعاصي - فإنه لا يزداد من اللّه إلا بعدا.
{ 25 - 26 } { قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ * يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }
أي: لما أهبط اللّه آدم وزوجته وذريتهما إلى الأرض، أخبرهما بحال إقامتهم فيها، وأنه جعل لهم فيها حياة يتلوها الموت، مشحونة بالامتحان والابتلاء، وأنهم لا يزالون فيها، يرسل إليهم رسله، وينزل عليهم كتبه، حتى يأتيهم الموت، فيدفنون فيها، ثم إذا استكملوا بعثهم اللّه وأخرجهم منها إلى الدار التي هي الدار حقيقة، التي هي دار المقامة.
ثم امتن عليهم بما يسر لهم من اللباس الضروري، واللباس الذي المقصود منه الجمال، وهكذا سائر الأشياء، كالطعام والشراب والمراكب، والمناكح ونحوها، قد يسر اللّه للعباد ضروريها، ومكمل ذلك، و[بين لهم] أن هذا ليس مقصودا بالذات، وإنما أنزله اللّه ليكون معونة لهم على عبادته وطاعته، ولهذا قال: { وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ } من اللباس الحسي، فإن لباس التقوى يستمر مع العبد، ولا يبلى ولا يبيد، وهو جمال القلب والروح.
وأما اللباس الظاهري، فغايته أن يستر العورة الظاهرة، في وقت من الأوقات، أو يكون جمالا للإنسان، وليس وراء ذلك منه نفع.
وأيضا، فبتقدير عدم هذا اللباس، تنكشف عورته الظاهرة، التي لا يضره كشفها، مع الضرورة، وأما بتقدير عدم لباس التقوى، فإنها تنكشف عورته الباطنة، وينال الخزي والفضيحة.
وقوله: { ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } أي: ذلك المذكور لكم من اللباس، مما تذكرون به ما ينفعكم ويضركم وتشبهون باللباس الظاهر على الباطن.
( آية 1-26 )-( آية 27-53 )-( آية 54-79 )-( آية 80-102 )-( آية 103-171 )-( آية 172-206 )
]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81346
لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة؟ http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81341&goto=newpost Fri, 02 Jun 2017 14:22:19 GMT لماذا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة ⁉️
🍯 سورة الكهف.. تشمل:
4 قصص = 4 فتن= 4 قوارب نجاة...

1- أصحاب الكهف = فتنة الدين
قصة شباب مؤمنين كانوا يعيشون في بلده كافرة فعزموا على الهجرة والفرار بدينهم بعد مواجهة بينهم وبين قومهم.
كافأهم الله برحمة الكهف ورعاية الشمس... استيقظوا فوجدوا القرية مؤمنة بكاملها!
قارب النجاة منها: (الصحبة الصالحة)....
.................
2- صاحب الجنتين = فتنة المال والولد
قصة رجل أنعم الله عليه فنسى وأهان النعمة.. فطغى وتجرأ على ثوابت الايمان بالطعن والشك ولم يحسن شكر النعمة رغم تذكرة صاحبه.
هلاك الزرع والثمر.. الندم حين لا ينفع الندم!
قارب النجاة منها: (معرفة حقيقة الدنيا).
.................

3- موسى والخضر = فتنة العلم
عندما سئل موسى من أعلم أهل الأرض فقال أنا.
فأوحى الله اليه أن هناك من هو أعلم منك فسافر إليه موسى ليتعلم منه كيف أن الحكمة الإلهية قد تغيب أحياناً ولكن مدبرها حكيم. مثال: السفينة.. الغلام
قارب النجاة منها: (التواضع).
.................

4- ذي القرنين = فتنة السلطة
قصة الملك العظيم الذي جمع بين العلم والقوة وطاف الأرض يساعد الناس وينشر الخير في ربوعها.. تغلب على مشكلة يأجوج ومأجوج ببناء السد واستطاع توظيف طاقات قوم لا يكادون يفقهون قولا!
قارب النجاة منها: (الإخلاص).
.................

•• في وسط السورة يظهر أن ابليس هو المحرك الأساسي للفتن (أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا)

🌿 ماعلاقة سورة الكهف بالمسيح الدجال؟

سيظهر الدجال قبل القيامة بأربع فتن:
1- يطلب من الناس عبادته من دون الله (فتنة الدين).
2- سيأمر السماء بالمطر ويفتن الناس بما في يديه من أموال (فتنة المال).
3- فتنة العلم لما يخبر الناس به من أخبار (فتنة العلم).
4- يسيطر على أجزاء كبيرة من الأرض (فتنة السلطة).

🍯 قوارب النجاة:
1- الصحبة الصالحة: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) (الكهف:28).

2- معرفة حقيقة الدنيا: (وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً).

3- التواضع: (قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمراً).

4- الإخلاص: ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً).

•• اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
🍯 فهل عرفتم سر قراءة سورة الكهف يوم الجمعة و دورها في الوقاية من فتن الدنيا وفي العصمة من المسيح الدجال. ...


كُونوا عَلى يَقينَ ..أنْ هُناكَ شَيئاً يَنتظْرُكمَ بعَد الصَبر .. ليبهركم فيْنسيّكم مَرارَة الألَمْ ..
]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81341
الدعاء فضله وادابه واخطاء نقع فيها وقت الدعاء http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81333&goto=newpost Fri, 02 Jun 2017 11:55:22 GMT صورة:...
))فضل الدعاء((


قال تعالى:(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) وقال تعالى:(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ).
وقال صلى الله علية وسلم : الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ (وقال ربكم ادعوني استجب لكم ).
وقال صلي الله علية وسلم :أفضل العبادة الدعاء.
وقال صلي الله علية وسلم :ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء .
وقال صلى الله علية وسلم :إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرأُ خائبتين .
وقال صلى الله علية وسلم :لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر.


((شروط وآداب الدعاء وأسباب الإجابة))


1) الإخلاص لله تعالى
2) أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم بالصلاة على النبي – صلى الله علية وسلم ويختم بذلك.
3) الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة .
4) الإلحاح في الدعاء وعدم الإستعجال .
5) حضور القلب في الدعاء .
6) الدعاء في الرخاء والشدة .
7) لا يسأل إلا الله وحده.
8) عدم الدعاء على الأهل والمال والولد والنفس.
9) خفض الصوت بالدعاء بين المخافته والجهر.
10)الإعتراف بالذنب والاستغفار منه والإعتراف بالنعمة وشكر الله عليها.
11)تحري أوقات الإجابه والمبادرة لاغتنام الأحوال والأماكن التي هي من مظان إجابة الدعاء.
12)عدم تكلف السجع في الدعاء.
13)التضرع والخشوع والرغبه والرهبة .
14)كثرة الأعمال الصالحة فإنها سبب عظيم في إجابة الدعاء.
15)رد المظالم مع التوبه .
16)الدعاء ثلاثـًا.
17)استقبال القبلة.
18)رفع الأيدي في الدعاء.
19)الوضوء قبل الدعاء إن تيسر.
20)أن لا يعتدي في الدعاء.
21)أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره .
22)أن يتوسل إلي الله بأسمائه الحسني وصفاته العلى أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه أو بدعاء رجل صالح له .
23)التقرب إلى الله بكثرة النوافل بعد الفرائض وهذا من أعظم أسباب إجابة الدعاء .
24)أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال .
25)لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم .
26)أن يدعو لإخوانه المؤمنين ويحسن به أن يخص الوالدان والعلماء والصالحون والعباد بالدعاء وأن يخص بالدعاء من في صلاحهم صلاح المسلمين كأولياء الأمور وغيرهم ويدعو للمستضعفين والمظلومين من المسلمين.
27)أن يسأل الله كل صغيرة وكبيرة .
28)أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
29)الإبتعاد عن جميع المعاصي.


((أوقـات وأحوال وأماكن وأوضاع يسـتجاب فيها الدعاء))


1) ليلة القدر.
2) جوف الليل الآخر ووقت السحر.
3) دبر الصلوات المكتوبات ( الفرائض الخمس ).
4) بين الأذان والإقامة .
5) ساعة من كل ليله .
6) عند النداء للصلوات المكتوبات .
7) عند نزول الغيث .
8) عند زحف الصفوف في سبيل الله .
9) ساعة من يوم الجمعة وهي على الأرجح آخر ساعة من ساعات العصر قبل الغروب .
10)عند شرب ماء زمزم مع النية الصادقة .
11)السجود في الصلاة .
12)عند قراءة الفاتحة واستحضار ما يقال فيها .
13)عند رفع الرأس من الركوع وقول : ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبـًا مباركًا فيه .
14)عند التأمين في الصلاة .
15)عند صياح الديك .
16)الدعاء بعد زوال الشمس قبل الظهر.
17)دعاء الغازي في سبيل الله .
18)دعاء الحاج.
19)دعاء المعتمر.
20)الدعاء عند المريض.
21)عند الإستيقاظ من النوم ليلا ً والدعاء بالمأثور في ذلك . وهو قوله :( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللهم اغفر لى – أو دعا – استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته)
22)إذا نام على طهارة ثم استيقظ من الليل ودعا .
23)عند الدعاء ب: لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين .
24)دعاء الناس عقب وفاة الميت .
25)الدعاء بعد الثناء على الله والصلاة على النبي – صلى الله علية وسلم – في التشهد الأخير .
26)عند دعاء الله باسمه العظيم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سأل به أعطي .
27)دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب .
28)دعاء يوم عرفه في عرفه .
29)الدعاء في شهر رمضان .
30)عند اجتماع المسلمين في مجالس الذكر .
31)عند الدعاء في المصيبة بـ: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لى خيرا منها .
32)الدعاء حال إقبال القلب علي الله واشتداد الإخلاص.
33)دعاء المظلوم علي من ظلمه.
34)دعاء الوالد لولده.
35)دعاء الوالد على ولده.
36)دعاء المسافر.
37)دعاء الصائم حتي يفطر.
38)دعاء الصائم عند فطره .
39)دعاء المضطر.
40)دعاء الإمام العادل.
41)دعاء الولد البار بوالديه.
42)الدعاء عقب الوضوء إذا دعا بالمأثور في ذلك وهو قوله : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله . فمن قال ذلك فتحت له أبواب الجنه الثمانية يدخل من أيها يشاء .
43)الدعاء بعد رمي الجمرة الصغري.
44)الدعاء بعد رمي الجمرة الوسطي .
45)الدعاء داخل الكعبة ومن صلي داخل الحجر فهو في البيت .
46)الدعاء في الطواف.
47)الدعاء علي الصفا.
48)الدعاء على المروة.
49)الدعاء بين الصفا والمروة.
50)الدعاء في الوتر من ليالي العشرة الأواخر من رمضان .
51)الدعاء في العشر الأول من ذي الحجة .
52)الدعاء عند المشعر الحرام.
**والمؤمن يدعو ربه أينما كان وفي اي ساعة ولكن هذه الأوقات والأحوال والأماكن تخص بمزيد عناية فإنها مواطن يستجاب فيها الدعاء بإذن الله تعالى .


((أخطاء تقع في الدعاء))


1) أن يشتمل الدعاء علي شيء من التوسلات الشركية البدعية .
2) تمني الموت وسؤال الله ذلك .
3) الدعاء بتعجيل العقوبه.
4) الدعاء بما هو مستحيل أو بما هو ممتنع عقلا أو عادة أو شرعا .
5) الدعاء بأمر قد تم وحصل وفرغ منه.
6) أن يدعو بشيء دل الشرع على عدم وقوعه.
7) الدعاء على الأهل والأموال والنفس.
8) الدعاء بالإثم كأن يدعو علي شخص أن يبتلى بشيء من المعاصي.
9) الدعاء بقطيعة الرحم.
10)الدعاء بأنتشار المعاصي.
11)تحجير الرحمة كأن يقول : اللهم اشفني وحدي فقط أو ارزقني وحدي فقط.
12)أن يخص الإمام نفسه بالدعاء دون المأمومين إذا كان يؤمنون وراءه.
13)ترك الأدب في الدعاء كأن يقول : يا رب الكلاب ويا رب القردة والخنازير.
14)الدعاء على وجه التجربه والإختبار لله عز وجل كأن يقول : سأدعو الله فإن نفع وإلا لم يضر .
15)أن يكون غرض الداعي فاسداً.
16)أن يعتمد العبد على غيره في الدعاء دائما ولا يحرص على الدعاء بنفسه .
17)كثرة اللحن أثناء الدعاء أما الجاهل بالمعني وليس له معرفة باللغة فهو معذور.
18)عدم الاهتمام بأختيار أسماء الله أو صفاته المناسبة عند الدعاء
19)اليأس أو قلة اليقين من إجابة الدعاء .
20)التفصيل في الدعاء تفصيلا لا لزوم له .
21)دعاء الله بأسماء لم ترد في الكتاب ولا السنة .
22)المبالغة في رفع الصوت .
23)قول بعضهم عند الدعاء : اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه.
24)تعليق الدعاء على المشيئة كأن يقول : اللهم اغفر لى إن شئت والواجب الجزم في الدعاء .
25)تصنع البكاء ورفع الصوت بذلك .
26)ترك الإمام رفع يديه إذا استسقى في خطبة الجمعة .
27)الإطالة بالدعاء حال القنوت، والدعاء بما لا يناسب المقصود فيه .


............................................................ ..............

ولكن لماذا لا يستجاب لنا ؟؟!!!!!!!

سؤال طالما تفكرت فيه :

لماذا لا يُستجاب دعاؤنا ! مع أن الله تعالى قد تعهّد باستجابة الدعاء،

وبدأتُ رحلة من التدبر في آيات القرآن الكريم،


وكانت هذه المقالة...<p> </p><p> </p><p> </p>يقول تعالى في محكم الذكر يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]. وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا. ولكن الذي لفت انتباهي أن الله يجيب الدعاء فكيف نستجيب له تعالى (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي) وهل هو بحاجة لاستجابتنا؟!من هنا نستطيع أن نستنبط أن الله يدعونا إلى أشياء ويجب علينا أن نستجيب له، وبالتالي إذا استجبنا لله سوف يستجيب لنا الله. فما هي الأشياء التي يجب أن نعملها حتى يُستجاب دعاؤنا؟إذا تأملنا دعاء الأنبياء والصالحين في القرآن نلاحظ أن الله قد استجاب كل الدعاء ولم يخذل أحداً من عباده، فما هو السرّ؟ لنلجأ إلى سورة الأنبياء ونتأمل دعاء أنبياء الله عليهم السلام، وكيف استجاب لهم الله سبحانه وتعالى.هذا هو سيدنا نوح عليه السلام يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه، يقول تعالى: (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) [الأنبياء: 76]. وهنا نلاحظ أن الاستجابة تأتي مباشرة بعد الدعاء.ويأتي من بعده سيدنا أيوب عليه السلام بعد أن أنهكه المرض فيدعو الله أن يشفيه، يقول تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) [الأنبياء: 83-84]. وهنا نجد أن الاستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرض عن أيوب عليه السلام.ثم ينتقل الدعاء إلى مرحلة صعبة جداً عندما كان سيدنا يونس في بطن الحوت! فماذا فعل وكيف دعا الله وهل استجاب الله تعالى دعاءه؟ يقول تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 87-88]. إذن جاءت الاستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات متعددة: ظلام أعماق البحر وظلام بطن الحوت وظلام الليل.أما سيدنا زكريا فقد كان دعاؤه مختلفاً، فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم، بل كان يريد ولداً تقر به عينه، فدعا الله: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) [الأنبياء: 89-90]. وقد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ ولا ينجب الأطفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء.<p> </p><p> </p>والسؤال الذي طرحته:<p> </p><p> </p>ما هو سرّ هذه الاستجابة السريعة لأنبياء الله!<p> </p>ونحن ندعو الله في كثير من الأشياء فلا يُستجاب لنا؟ لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويلاً، وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة الأنبياء ذاتها.فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90]. وسبحان الله!ما أسهل الإجابة عن أي سؤال بشرط أن نتدبر القرآن، وسوف نجد جواباً لكل ما نريد.<p> </p>ومن هذه الآية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة الدعاء هو أن هؤلاء الأنبياء قد حققوا ثلاثة شروط وهي:<p> </p>1- المسارعة في الخيراتالخطوة الأولى على طريق الدعاء المستجاب هي الإسراع للخير: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ): فهم لا ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير، بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير، بل يسارعون، وهذه صيغة مبالغة للدلالة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي الله تعالى. وسبحان الله، أين نحن الآن من هؤلاء؟كم من المؤمنين يملكون الأموال ولكننا لا نجد أحداً منهم يذهب إلى فقير، بل ينتظر حتى يأتي الفقير أو المحتاج وقد يعطيه أو لا يعطيه – إلا من رحم الله. وكم من الدعاة إلى الله يحتاجون إلى قليل من المال للإنفاق على دعوتهم لله، ولا تكاد تجد من يدعمهم أو يعطيهم القليل، والله تعالى ينادينا جميعاً فيقول: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [البقرة: 245].ليسأل كل واحد منا نفسه: كم مرة في حياتي ذهبتُ وأسرعت عندما علمتُ بأن هنالك من يحتاج لمساعدتي فساعدته حسب ما أستطيع؟ كم مرة سارعتُ إلى إنسان ضال عن سبيل الله فنبّهته، ودعوته للصلاة أو ترك المنكرات؟ بل كم مرة في حياتي تركتُ الدنيا ولهوها قليلاً، وأسرعتُ فجلستُ مع كتاب الله أتلوه وأحاول أن أحفظه؟؟فإذا لم تقدّم شيئاً لله فكيف يقدم لك الله ما تريد؟ إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه، لأن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).2-الدعاء بطمع وخوف:الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم، والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى. إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.وهنا أسألك أخي القارئ: عندما تدعو الله تعالى، هل تلاحظ أن قلبك يتوجّه إلى الله وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة، أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟! وهذا سرّ من أسرار استجابة الدعاء.عندما ندعو الله تعالى ونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثلاً؟ هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائنا وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟ بل هل نتذكر ونحن نسأل الله أمراً، أن الله أكبر من هذا الأمر، أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه من الله؟لذلك لا نجد أحداً من الأنبياء يطلب شيئاً من الله إلا ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف. فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت، الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السلام أنه لم يطلب من الله شيئاً!! بل كل ما فعله هو الاعتراف أمام الله بشيئين: الأول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)، والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).وهذا هو شأن جميع الأنبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.<p> </p><p> </p>3- الخشوع لله تعالىوالأمر الثالث هو أن تكون ذليلاً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). وهذا سرّ مهم من أسرار استجابة الدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتك مستجابة. والخشوع لا يقتصر على الدعاء، بل يجب أن تسأل نفسك: هل أنت تخشع لله في صلاتك؟ وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فلا تأكل حراماً؟ وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة. هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟ هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟ هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي الأشياء التي يحبها الله حتى أعملها لأتقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها، ونعمل على أن نكون قريبين من الله وأن تكون كل أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء وجه الله لا نريد شيئاً من الدنيا إلا مرضاة الله سبحانه، وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟ ]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81333
فضل قيام الليل http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81332&goto=newpost Fri, 02 Jun 2017 11:50:29 GMT عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من... عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له. من يسألني فأعطيه. من يستغفرني فأغفر له) رواه الجماعة.

اعلم - رحمك الله- أن في الليل ساعات لإجابة الدعاء ولذة المناجاة. فمن صلى بالليل حسن عمله بالنهار. وصلاة الليل تجوز في أول الليل ووسطه وآخره ما دامت الصلاة بعد صلاة العشاء. ولكن الأفضل تأخيرها إلى الثلث الأخير. فأقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الأخير. فإن استطعت أن تكون ممن يذكرون الله تعالى في تلك الساعة فكن. ولقد مدح الله أقواماً تجافت جنوبهم عن المضاجع يدعونه خوفاً وطمعاً. أخفوا لله عملاً بالليل فأخفى الله لهم الجزاء والثواب في يوم تشيب فيه الولدان. مدحهم وأثنى عليهم وبين جزاءهم فقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 15-17].

ولقد أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالتهجد بالليل فقال سبحانه: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79] فاستجاب الرسول الكريم لهذا الأمر فقام الليل حتى تفطرت قدماه ورق لحاله قلب عائشة رضي الله عنها فكانت تقول له: يا رسول الله هون على نفسك. لقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فيرد عليها - صلى الله عليه وسلم - بقوله (أفلا أكون عبداً شكوراً).

وحين دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أخذ يدعو الناس إلى مكارم الأخلاق وإلى الصلاة بالليل والناس نيام. قال صلوات الله وسلامه عليه (يأيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام) رواه الحاكم وابن ماجة والترمذي. فمن أراد أن يدخل الجنة آمناً من عذاب الله يوم القيامة فعليه أن يدرب نفسه على هذه الخصال الحميدة التي نادى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

وقد أثنى الله على أقوام حافظوا على قيام الليل وبين أنهم المحسنون المستحقون لرحمته. فقال سبحانه: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ءَاخِذِينَ مَا ءَاتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ * كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 15- 18] وتارة يبين أنهم من عباده الأبرار حيث يقول سبحانه: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان: 63-64] فلم يشغلهم النوم عن السجود والقيام لله تعالى لينالوا ما أعد الله لهم من الجزاء الأوفى والنعيم المقيم يوم القيامة.

فمن أراد أن ينال الشرف عند الله فعليه بركعات في جوف الليل. فإن أفضل الصلوات بعد المكتوبة ما كانت في جوف الليل الأخير، وأفضل الدعاء ما كان في جوف الليل الغابر.

ولقد كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفرحون بالليل لخلوتهم بربهم. فكانوا إذا هدأت العيون ونامت الجفون يسمع عند بيوتهم دوي كدوي النحل فهذا أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: لولا ثلاثة ما وددت أن أعيش في الدنيا ساعة: الظمأ بالهواجر، والسجود في جوف الليل، ومجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما تنتقى أطايب الثمر.

وهناك آداب لمن أراد أن يحظى بشرف قيام الليل:
1- أن ينوي نية صادقة عند نومه أن يصلي بالليل. فمن فعل ذلك وغلبه النوم كتب الله له ما نوى. فعن أبي الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم ليصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب الله له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه) رواه النسائي وابن ماجة بسند صحيح.

2- أن يمسح النوم عن وجهه عند الاستيقاظ ويتسوك وينظر في السماء ثم يدعو بما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا إله إلا أنت سبحانك، أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك. اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. ثم يقرأ الآيات العشر من سورة آل عمران: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَاب ﴾ إلى آخر السورة. ثم يقول: اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق. اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت الله لا إله إلا أنت).

3- يفتتح صلاة الليل بركعتين خفيفتين. فعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين) رواه مسلم. ولقد كان - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك في صلاة الليل.

4- أن يوقظ أهله حتى تحظى بهذا الفضل. فطوبى لرجل أعان زوجته على الصلاة بالليل. وطوبى لزوجة أعانت زوجها على السجود في جوف الليل. فعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (رحم الله أمرأ قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء. وإذا قاما وصليا ركعتين معاً كتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات) رواه أبو داود بإسناد صحيح.

ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتفقد صحابته بالليل ليرى من يحظى بشرف قيام الليل. فلقد طرق باب فاطمة ليلاً وقال: ألا تصليان؟ قالت: يا رسول الله إن أنفسنا بيد الله إن شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف وهو يقول: ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ [الكهف: 54].

5. أن يترك الصلاة ويرقد إذا غلبه النعاس حتى يذهب عنه النوم. فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع) رواه مسلم. وعن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فوجد حبلاً ممدوداً بين ساريتين فقال: ما هذا قالوا: لزينب تصلي. إذا كسلت أو فترت أمسكت به. فقال: حلوه. ليصل أحدكم نشاطه. فإذا كسل أو فتر فليرقد) متفق عليه.

6. أن لا يشق على نفسه بل يقوم من الليل بقدر طاقته ويداوم على ذلك. فخير الأعمال أدومها وإن قلت. فعن عائشة قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (خذوا من الأعمال ما تطيقون. فو الله لا يمل الله حتى تملوا) رواه البخاري ومسلم.

وبعد،،
فيأيها المسلم لا تفوتك ركعات في جوف الليل. واحرص دائما على الدعاء والتوبة والإنابة في هذا الوقت الطيب حتى تسعد بلذة المناجاة في وقت السحر. واغتنم التجارة الرابحة بتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار حتى تسعد بشفاعة القرآن يوم القيامة. واعلم أن من الأسباب المسهلة لقيام الليل قلة المأكل والمشرب، فمن أكل كثيراً نام كثيراً وفاته خير كثير- والاستعانة بالقيلولة بالنهار، وكذلك ترك الذنوب والمعاصي- فإن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل - ثم النوم مبكراً، فلا خير في ليلة لم يتزود فيها المسلم من طاعة الله ولا خير في يوم لم يتزود فيه المسلم من تقوى الله.

وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه. وجمعنا في الفردوس الأعلى بلا سابقة عذاب ولا مناقشة حساب. إنه نعم المولى ونعم النصير.



]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81332
أحب الإسلام وهو يكرهه http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81320&goto=newpost Mon, 29 May 2017 11:18:27 GMT * يكره الاسلام وانا احبه .....................اذا متّ ستلقى الله ...فاذا كنت مؤمنا انّ الاسلام هو دينه فلماذا تعاديه.........وأعلم ان...
يكره الاسلام وانا احبه



.....................اذا متّ ستلقى الله ...فاذا كنت مؤمنا انّ الاسلام هو دينه فلماذا تعاديه.........وأعلم ان الاسلام فرق كثيرة ..وجميعها ضالة الا واحدة ....هي الدين الصحيح ..اقرأ القرآن واعرف دينه القويم .......فهو لغة عربية مبينة

........واذا كنت كافرا ..فاعلم انك ميّت لا محالة ولا نفكر بالله وحقيقته الا عند اقتراب الموت .........او التفكير بالموت ..فأين عقلك ..لمن هذا العالم ..وهل يحدث عالم من الهندسة والنظام بدون علم

.........وانظر مقدار العلم الذي استطاع انجاز هذا العالم ...هو الله ..

.نحن المسلمون نفهم أن نسجد لمن خلقنا ولمن يميتنا وهو الله ....ولمن يستطيع حسابنا وغير ه لا يملك جنة او نارا وهو الله ...........ولمن ينبت رزقنا من الارض ويخلقه وغيره لا يفعل ذلك وهو

الله. ............ولا يفعل هذه الأفعال الا الله ولهذا نعبده...............فلماذا يعبد غيره وهم لا يفعلون منها شيئا فيتساوى المخلوق بالخالق .......لانقول مثلا لصبيّ يتعثر "قم والحسين معك او محمد(ص)

معك او علي معك".........بل الله فقط معك.........واذا ناديت -مستنجدا -تقول:ياالله ولا تقول : يا محمد (ص)او يا علي...ويا حسين..،،محمد (ص)نبيّ نطيعة ونحبّه ،،وصحابته وعليّ وحسين ،نحبّهم ونقتدي بالنبيّ وبهم................فالله فقط هو القادر على مساعدتك وليس
البشر ولا تمثال بوذا..........ولم يتشخّص الله ويحلّ في عليّ او المسيح ......او بوذا ...........او الاجسام الأخرى ......الله عال في سمائه تام العلم والقدرة
.........................فانك من اجل ان تصنع -كاميرا -تحتاج الى تعلّم علوم كثيرة وادوات ومصانع.........فما بالك بخالق عينيك....وانك ان احتجت ان تصنع سيارة....تحتاج الى علم الميكانيكا

والمصانع.....فما بالك بما ترى في الارض والسماء


.................ما اكثر آلهتكم التي لم تخلق ولم ترزق ولا تميت ولا تبعث ولا تحاسب .............ولم تفعل شيئا وتقدسونها ...!!والأهم من ذلك لم تعلّم ولم تَهْدِ......

......فالله بعد الخلق هدى خلقه .........وأما الانسان فعلّمه الحياة الصحيحة .....فالاسلام هو رسالة الله يعلمنا فيها الحياة الصحيحة .........علّمنا ان نعبده لنظلّ متصلين به مطيعين له وهو ما يريد

الا استقامتنا.............فاذا انقطعت عن عبادته انقطعت عن رقابته ............وفعلت ما تشاء من السوء

وعلّمنا في الاسلام "انّ الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه " وأنّ "كلّ معروف صدقة" و "ان الله يأمر بالعدل والاحسان......" و " لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

و "انّ الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه "


.............................ارأيت الأسلام الصحيح.......اندير ظهرنا لصاحب الفضل ونقدس من لم يتفضل علينا بشيء ..
فماذا تركتم من جباهكم ايها الظالمون لتسجد لله ..لم يبق فيها متسع لله خالقها ...!!! وكلهم وكل شيءفي هذا العالم عباد امثالنا لله العظيم ..........وكلّ ما ترى هو....... وهم ...سيزول يوم موتك ........ولا تصطدم نفسك الا بالله خالقك

..........هو.....الحق الوحيد وكل الحقائق متعلقة به ..............ويوم تلقاه كم ستلوم عقلك الذي ما اعجبه الا الكافرون .............وتماثيل الالهة الكاذبه ودعاة الزنا في اوروبا التي يحبها كثير

من مرضانا ..


....الى اين يذهب الأنسان ..لا أريد لنفسي ان تتفاجأ بالحقائق فألوم عقلي ..ولا

رجعة لي بعد الموت الى هذه الدنيا .......فنظرت حولي وجدت كونا متقنا .......نفسي وما فيها ووجهي وما فيه والشجرة التي تنبت بالثمر......وهندسة الفلك ..........فقلت ان قلما لايحدث الّا بصانع

ومصانع ..............فما بالك بما ترى .........وقلت : ماذا يريد الله ..................لم يجبني الا هذا الاسلام ....فتعلمت الاسلام لكي اطيع وليس لأعاديه..........وتحققت انّ هناك مسلمين

ضالين كما ضلّ من قبلنا ........ومن حولنا وبحثت عن جوهرتي - الاسلام الصحيح-..............في كتابه


,,,,,,,,عرفت فيه انّ أظلّ معه - خالقي - ..لو رأيت وهو يخلقك في بطن امك من التراب........ويخلق برتقالا وعنبا وزهرة من التراب .........ويخلق عينيك ووجهك خلية خليّة .....
وهو معلّمي ورازقي ............وأذا فلتّ من رقابته صرت كالكلاب الضالّة..........املأ الدنيا اذى ونباحا.... وهو الذي اشرب من ارضه وسمائه ...من الذي يستطيع ان يخلق من التراب

وجها جميلا وعينين جميلتين ...............

.......... سأظل معه صاحبا وعابدا ومطيعا آمن من عقابه .........يوم تذهب كل الأوهام ولا يظل الا وجهه..............


.............لماذا تكره الاسلام ...............لقد عرفت ان كل عقوبات الارض لم تمنع الزنا ......والسرقة الا تلك العقوبات القاسية في ديننا ........هي رادعة ..من يعرفها لا يجازف بجريمته

..تحدث في العام مرة او مرتين فيأمن جميع الناس ويسعدون مقابل عذاب شخص اوشخصين ..........ولماذا العقاب اليس ليمنع الجريمة .........اتشفق على شخص واحد ذاق العقوبة ام تشفق على

مجتمع بأسره غير امن على ماله بسبب السارق وغير امن على عرضه -وقد ضاع الأطفال لا تعترف امّ بهم أو اب -............بل نقسو على الفرد من اجل سلامة المجتمع..........حمى الاسلام

الدين -تلك الشريعة والعقيدة وذلك النظام -..........بالجهاد وقتل المرتد ........وحمى النفس بقتل القاتل وحمى العقل بتحريم السكر وحمى المال بتحريم الربا والسرقة..................


..................وأخذ الاسلام منا الزكاة والجزية من الذميين مساهمة منا ومنهم في رعاية فقرائنا وفقرائهم

.........لماذا تكرهه وهو حقيبة سفرك الوحيدة في هذا الطريق الذاهب بنا الى الموت ......وهل هناك مسافر بلا حقيبة...وهو ضوؤك يكشف لك طريقك بعد الموت ,,,,,,وماذا طريق بلا ضوء



.............................لا يحدث السلام في نفسك ...........الا ان تتبع نفسك الحق وتتيقن انه حق وتصبر عليه...فنصبربعد ايماننا على عبادته بالصلاة وبالزكاة ....ونتّخذ من الاخلاق الجميلة والكمالات والاستقامة ما يجمّل صورة انفسنا في مسيرها الطويل الى الله......حينها نفرح بالحق والكافر يفرح بنصف الحياة التي على الارض ويتألم في نصفها الاخر الذي في السماء بعد الموت ........




.......................الكاتب / عبدالحليم الطيطي
http://abdelhalimaltiti.blogsp
ot.com/2014/12/blog-post_8.html





]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام عبدالحليم طيطي http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81320