Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 5

Warning: log10() expects parameter 1 to be double, string given in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 12

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات ملتقى المملكة - الملـتـقى الإسلامــي الـعـام http://www.forum-ksa.com/vb/ ::: مواضيع إسلامية على منهج أهل السنة والجماعة ::: ar Sat, 21 Oct 2017 19:28:59 GMT vBulletin 60 http://www.forum-ksa.com/vb/moonsat/misc/rss.jpg منتديات ملتقى المملكة - الملـتـقى الإسلامــي الـعـام http://www.forum-ksa.com/vb/ من عجائب الإستغفار http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81855&goto=newpost Sat, 21 Oct 2017 09:38:46 GMT صورة:...



*من عجائب الاستغفار*
قال الله تعالى (فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح
بحمدربك بالعشي والابكار).....
قال تعالى(قال ياقوم لم تستعجلون بالسيئه قبل الحسنه
لولاتستغفرون الله لعلكم ترحمون)....
قال تعالى(فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل
ا لسماءعليكم مدرارا ويمددكم بااموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا)







*قال الله تعالى(وماكان الله ليعذبهم وانت فيهم وماكان الله
معذبهم وهم يستغفرون)...قال ابن عباس في تفسير هذه
الايه كان فيهما امانان:النبي صلى الله عليه وسلم،والاستغفارفذهب النبي عليه
السلام وبقي الاستغفار...

عن حذيفه_ رضي الله عنه_قال:كنت رجلاذرب اللسان على
اهلي فقلت:يارسول الله قد خشيت ان يدخلني لساني النارقال(فأين انت من
الاستغفار؟اني لاستغفرالله في اليوم مائه))...
قال الرسول عليه السلام((من لزم الاستغفار جعل الله له من
كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لايحتسب))..
عن ابي سعيد الخدري_رضي الله عنه_قال:سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول:ان ابليس قال لربه_عزوجل_:
وعزتك وجلالك لاابرح اغوي بني آدم مادامت الارواح فيهم فقال له ربه_عزوجل_:فبعزتي
وجلالي لابرح اغفر لهم مااستغفروني..
*عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز قال(رأيت أبي في
النوم بعدموته كأنه في حديقه فرفع الي تفاحات فأولتهن بالولدفقلت:أي الاعمال وجدت أفضل قال
أفضل قال:الاستغفار يابني)......


قـــــــصص عن الاستغفار....

طفله في السنه الحاديه عشر من عمرها اصيبت بسرطان
الدم وقدانتشر بجميع انحاء جسدها حتى ان الاطباء يأسوا
من حياتهاوايقنواانها هالكه لامحاله وكان عم الطفله شديد التقرب الى الله ويعلم ان كل
شي بيدالله سبحانه وتعالى فكان يتحدث معها عن الاستغفار وفضله وانه سبب
للشفاء باذن الله تعالى فااصبحت الطفله تستغفر ليلا
ونهاراوكلماسنحت لها الفرصه اخذت تستغفر مرت الايام وبعد
حوالي شهركان موعدها مع الدكتور المختص بحالتهافعند
الكشف عليهاتعجب من حالتها كانت موشكه على الهلاك كيف
ذلك !!فطلب التأكدوذلك بعمل تحليل واشعه وماالى ذلك ...
فعندمارأى النتيجه ذهل حيث انه لم يجد اي اثر للمرض وقد شفيت تماما..
سبحان الله العظيم الرحيم..
"اللهم لك الحمد والشكر انك ارحم الراحمين"

***- ***- ***- *

تقول واحده سمعت عن الاستغفار وفضله وثمراته فتعلق قلبي به فقلت
بيني وبين نفسي ليه مااستغفر بنيه الزواج وفعلا طبقت
الاستغفارفكنت وانا قاعده استغفر وانااغسل الصحون كنت استغفر حتى لما اكون بفراشي بنام استغفر
وكنت متمسكه بالاستغفار بصوره كبيره تدرون ماذا حصل !!ماقعدت كم شهر الاانا
مخطوبه فسبحان الله ارحم الراحمين.....

***- ***- ***-

تقول واحده تزوجت وكان نفسي اكون ام مرت سنه
سنتين لم يحدث انجاب عالجت لكن بلا فائده تقول وسمعت عن الاستغفار وانه سبب
للانجاب باذن الله فعزمت اني التزم الاستغفار فكنت بعد كل
صلاه استغفر 200مره وبكذا اكون وصلت لالف في اليوم,
تتوقعون وش حصل والله ماقعدت شهر الاانا حامـــــــل....

***- ***- ***-

روت احدى الداعيات انها لماانتهت مره من القاء
محاضرتهاجاءت اليهاامرأه تشكو حال زوجهاالمدمن وانه يضربها ويبالغ في اهانتها ولا
ينفق عليها فأوصتها بالاستغفار واللجوء الى الله تبارك وتعالى
وخاصه في السجود وفي اخر الليل ثم ذهبت وبعد عده اشهر
كانت الداعيه تلقي محاضره ولما انتهت اتت اليها امرأه وشكرتها ودعت لها قالت:
ألم تعرفيني؟اناالتي جئتك قبل اشهرفأخبرتك بحالي فأوصيتني
بكذاوكذاوقد عملت بماقلتي ووالله انه لم يمض على ذلك سته أشهر الاويتوب زوجي
ويترك المخدرات واصبحت انا وابنائه كل همه وشغله الشاغل
حتى اني اتمنى ان يخرج لانظف البيت فالحمد لله على نعمته..

***- *

يقول احد الاشخاص بعد تخرجي من احدى القطاعات
لبثت بضع سنين اذهب هنا وهناك علي اجد وظيفه تسد حاجتي,انفق على نفسي
واهلي منهالكن الابواب دوني تغلق,فتأملت حالي وخفت ان اكون عاله على غيري
وسرعان ماتذكرت ((ان الله هو ارزاق ذو القوه المتين)) ولم
يغب عني قوله ((وفي السماء رزقكم وماتوعدون))..وانه يجب علي البحث عن رزقي
فالسماء لاتمطر ذهبا ولافضه!! ومع السعي بدأ الاستغفار
وأكثرمنه واستمريت على ذلك عده ايام فحصل مااردت وجاء
مااتمنى وزياده فالحمد لله على فضله وانعامه...


*


*ان المداومه على الاستغفار له تأثير عجيب باذن الله سبحانه
وتعالى في دفع الكروب,ومحو الذنوب,ونيل المطلوب,واخراج
الغل من القلوب,وتفريج الهموم,وازاله الغموم, وشفاء الاسقام,وذههاب الالام وحلول
البركه, والقناعه بالرزق,والعاقبه الحميده, وصلاح النفس,والاهل,والذريه
,وانزال الغيث ,وكثره المال, والولد ,وكسب الحسنات وغير ذلك من الفوائد..
]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81855
التربية القرآنية http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81847&goto=newpost Tue, 17 Oct 2017 20:42:15 GMT
​الــتــربــيــة الــقــرآنــيــة​

​ضَبط الله صوتنا​:
﴿واغضض من صوتك﴾.
​ضبط مشيتنا​ :
﴿ولا تمش في الأرض مرحًا﴾.
​ضبط نظراتنا​ :
﴿ولا تمدّنّ عينيك﴾.
​ضبط سمعنا​ :
﴿ولا تجسسوا﴾.
​ضبط طعامنا​:
﴿كلوا وأشربوا ولا تسرفوا﴾.
​ضبط ألفاظنا​:
﴿وقولوا للنّاس حسنا﴾.
​ضبط مجالسنا​:
﴿ولا يغتب بعضكم بعضاً ﴾.

​فالقرآن كفيل أن يضبط حياتنا​
​ويحقق لنا حياة السعداء
في​
​الدنيا والآخره .
]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام كيان http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81847
نعلم ولا نعمل http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81846&goto=newpost Tue, 17 Oct 2017 20:39:57 GMT


كنا نعلم ولا نعمل

قال ابن القيم (رحمه الله) : "هلكت جارية في طاعون، فرآها أبوها في المنام، فقال لها: يابنيه أخبريني عن الآخره فقالت : قدمنا على أمر عظيم، وقد كنا نعلم ولا نعمل.. ووالله لتسبيحة واحده أو ركعة واحده في صحيفة عملي أحب إلي من الدنيا وما فيها !!"..

لقد قالت الجارية كلاماً عظيماً " كنا نعلم ولا نعمل ".. ولكن كثيراً منا لم يفهم مرادها !..

كنا نعلم أننا إذا قلنا " سبحان الله وبحمده " مائة مرة تغفر لنا ذنوبنا وإن كانت مثل زبد البحر.. وتمر علينا الأيام والليالي ولا نقولها !!.

كنا نعلم أن ركعتي الضحى تجزئ عن 360 صدقة.. وتمر علينا الأيام تلو الأيام ولا نصليها!!

وكنا نعلم أن من صام يوماً في سبيل الله تطوعاً، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً.. ولم نصم !!

وكنا نعلم أن من عاد مريضاً تبعه سبعون ألف ملك يستغفرون له الله.. ولم نفعل ذلك؛ اﻻ نادرا !!

وكنا نعلم أن من صلى على جنازة وتبعها حتى تدفن، فإن له قيراطين من الأجر (القيراط كجبل أحد).. ولم نفعل ذلك، اﻻ نادرا !!.

وكنا نعلم أن من بنى لله مسجداً ، ولو كمفحص قطاة (عش الطائر)، بنى الله له بيتاً في الجنة.. ولم نساهم في بناء احد المساجد !!.

وكنا نعلم أن الساعي على الأرملة وأبنائها المساكين ، كالمجاهد في سبيل الله ، وكصائم النهار الذي لا يفطر ، وكقائم الليل كله ولا ينام.. ولم نساهم في كفالة إحداهن وأبنائها!!

وكنا نعلم أن من قرأ من القرآن حرفا واحدا ، فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها.. ولم نهتم بقراءة القرآن يومياً !!

وكنا نعلم أن الحج المبرور جزاؤه الجنة ، وأجره أن يرجع الحاج كيوم ولدته أمه (أي بصفحة بيضاء نقية من الذنوب).. ولم نحرص على أداء مناسك الحج ، مع توافر القدرة لدينا على الحج !!

وكنا نعلم أن شرف المؤمن قيامه الليل ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته (رضوان الله عليهم)، لم يفرطوا بصلاة القيام طول عمرهم ، ورغم انشغالهم بكسب العيش، وجهادهم في سبيل نشر دين الله.. وفرطنا نحن في ذلك!!

وكنا نعلم أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور.. ولم نستعد لها !!

وكنا ندفن الموتى ونصلى عليهم.. ولم نستعد لمﻻقاة الموت.. وكأننا غير معنيين بذلك !! ورغم معرفتنا بأن كل نفَس نتنفسه يقربنا إلى الأجل المحتوم ، اﻻ اننا ما زلنا نلهو ونلعب، ونضيع أعمارنا سدى !!

آن الأوان ، من هذه اللحظة ، أن نغير نمط حياتنا ، وأن نستعد الاستعداد الأمثل ليوم الحساب ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ).
]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام كيان http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81846
الصلاة وسيلة لسعة الرزق http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81825&goto=newpost Thu, 12 Oct 2017 13:28:47 GMT الصلاة مجلبة للرزق, حافظة للصحة, دافعة للأذى, مطردة للأدواء, مقوية للقلب, مبيضة للوجه, مفرحة للنفس, مذهبة للكسل, منشطة للجوارح, ممدة للقوى, شارحة... الصلاة مجلبة للرزق, حافظة للصحة, دافعة للأذى, مطردة للأدواء, مقوية للقلب, مبيضة للوجه, مفرحة للنفس, مذهبة للكسل, منشطة للجوارح, ممدة للقوى, شارحة للصدر, مغذية للروح, منورة للفلب, حافظة للنعمة, دافعة للنقمة, جالبة للبركة, مبعدة من الشيطان مقربة من الرحمن (زاد المعاد في هدي خير العباد) .
قال الله سبحانه وتعالى : " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ " (طه :132) .
أمر الله جلا وعلا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بأن يأمر أهله بالصلاة ويمتثلها معهم, ويصطبر عليها ويلازمها : وهذا الخطاب يدخل في عمومه جميع الأمة (الجامع لأحكام القرآن) .
وقوله : " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ " أي : استنقذهم من عذاب الله بإقام الصلاة, واصبر أنت على فعلها, واستعينوا بها على خصاصتكم, ولا تهتم بأمر الرزق والمعيشة, فإن رزقك مكفي من عندنا, وقوله " وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا " أي : ثابر على الصلاة بإقامتها, بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها, فكما تأمر أهلك بالصلاة فحافظ عليها أنت فعلًا؛ لأن الوعظ بلسان الفعل أتم منه بلسان القول, وقوله : " لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ " أي : لا نكلفك أن ترزق نفسك ولا أهلك, نحن نرزقك وإياهم, فإذا أقمت الصلاة أتاك الرزق من حيث لا تحتسب, ففرغ بالك لأمر الآخرة, وحافظ على الصلاة غير مشتغل عنها بأمر المعاش (الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل) .
وليس المقصود بالآية التكاسل عن طلب الرزق, وترك التكسب؛ لأنه تعالى قال في وصف المتقين : " رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ " (النور:37 ) أي : كانوا يبيعون ويشترون, ولكن لا يلهيهم ذلك عن حضور الصلاة, وأن يقيموا كما أمرهم الله, وأن يحافظوا على مواقيتها (مفاتيح الغيب) .
وكان السلف الصالح من الصحابة, والتابعين ومن تبعهم بإحسان إذا أصابتهم خصاصة أو شدة أو ضيق بادروا إلى الصلاة, وأمروا أهلهم بها :
1- كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة, يقول لهم : «الصلاة, الصلاة, ثم يتلو هذه الآية : " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ " خرجه البيهقي في السنن الصغرى وإستاده صحيح) .
2- كان الإمام الفقيه عروة بن الزبير رضى الله عنه إذا دخل على أهل الدنيا فرأى من دنياهم طرفا أي : نفائس الأموال التي يندر مثيلها, رجع إلى أهله, فدخل بيته فقرأ : " وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " (طه:131) إلى قوله : " نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ " ثم ينادي الصلاة الصلاة رحمكم الله, ويصلي (أخرجه ابن أبي شبية في مصنفه) .
3- كان الإمام, القدوة, الواعظ, الحجة بكر بن عبدالله المزني – رحمه الله تعالى - إذا أصاب أهله خصاصة قال : قوموا فصلوا, ثم يقول: بهذا أمر الله تعالى ورسوله, ويتلو هذه الآية : " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ " (الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل) . ]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81825
<![CDATA[السعـادة "]]> http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81824&goto=newpost Thu, 12 Oct 2017 13:27:43 GMT صورة: https://s-media-cache-ak0.pinimg.com/originals/4d/43/7a/4d437ae3909e094f98e7f329c2cc3003.jpg ...




السعادة جنة الأحلام ومنتهى الآمال، كل البشر ينشدها، وقليل من يدركها، ومع اختلاف العباد ومعايشهم وتباين وسائلهم وغاياتهم وتنوع لغاتهم وأجناسهم، ومع افتراق مشاربهم وطموحاتهم، إلا أنهم متفقون على طلب السعادة، لتوجعهم من مكابدة الحياة وآلامها، لطمعهم في حياة سعيدة هنيئة لا أحزان فيها ولا هموم، ونوال السعادة منحة من الرحمن يهبها لمن يشاء من عباده، فمنهم من ينعم في جناها، ومنهم من يحرمها ويعيش في أمانيها، والموفق من هدي إليها فسلكها وخطى إليها وعمل لها وجانب ما يضادها مما يجلب له الشقاء .
* أين أجد السعادة ؟
ظن بعض الناس أن السعادة في المال والثراء، ومنهم من توهمها في المنصب والجاه، ومنهم من طلبها في تحقيق الأماني المحرمة، والخلق في سعي حثيث لنيلها، وفي جد وتشمير لتحصيلها، فمن مدرك لها ومن محروم منها، ومن بائس شقي توهم السعادة على غير حقيقتها، فآثر دنياه على دينه، وهواه على آخرته، فجنى الوهم والهم وكابد المعيشة وقاسى الأحزان .
والسعادة لن تُنال إلا بتقوى الله عز وجل بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبالبعد عن المعاصي والسيئات، قال سبحانه : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا " [الأحزاب: 70-71] .
قال شيخ الإسلام : " الإيمان بالله ورسوله هو جماع السعادة وأصلها " (فتاوى شيخ الإسلام) فالحياة وما فيها من متاع لا سعادة فيها بلا تقوى .
* طريق السعادة :
لا سبيل إلى السعادة إلا بطاعة الله، ومن أكثر من الأعمال الصالحة واجتنب الذنوب والخطايا عاش سعيداً وكان من ربه قريباً، قال سبحانه : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً " [النحل: 97] .
قال ابن كثير : " الحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت" (تفسير ابن كثير) والسعادة تزهو إذا حقق العبد توحيد ربه، وعلق قلبه بخالقه، وفوض جميع أموره إليه. قال ابن القيم : " التوحيد يفتح للعبد باب الخير والسرور واللذة، والفرح والابتهاج " (زاد المعاد) .
والسعادة يكتمل عقدها بالإحسان إلى الخلق مع ملازمة طاعة الله، قال شيخ الإسلام : " والسعادة في معاملة الخلق : أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم " (فتاوى شيخ الإسلام) .
ومن ذاق طعم الإيمان ذاق حلاوة السعادة، وعاش منشرح الصدر مطمئن القلب ساكن الجوارح ، قال ابن القيم : " وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة، وقال لي مرة ما يصنع أعدائي بي، أنا جنتي وبستاني في صدري إن رحت فهي معي لا تفارقني " (الوابل الصيب) .
* المحروم من السعادة :
الشقاء في اتباع الهوى باقتراف المعاصي والسيئات، ولذات الدنيا المحرمة مشوبة بالمضار، وهي سبب الشقاء في الدنيا والآخرة قال سبحانه : " وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا " [طه: 124] أي في شدة وضيق .
قال شيخ الإسلام : " كل شر في العالم مختص بالعبد، فسببه : مخالفة الرسول أو الجهل بما جاء به، وأن سعادة العباد في معاشهم ومعادهم باتباع الرسالة " (فتاوى شيخ الإسلام) .
والفرار من الشقاء إلى السعادة يكون بالتوبة والإنابة إلى الله ، قال ابن القيم : " ويغلق باب الشرور بالتوبة والاستغفار " (زاد المعاد) فاطرق أبواب التوبة وأوصد أبواب المعاصي لتذوق طعم السعادة، فعافية القلب في ترك الآثام والذنوب على القلب منزلة السموم إن لم تهلكه أضعفته، ومن انتقل من ذل المعصية إلى عز الطاعة أغناه الله بلا مال وآنسه بلا صاحب والشقي من أعرض عن طاعة مولاه، واقترف ما حرم الله .
* كيف أعرف أني سعيد ؟
من جمع ثلاثة كان سعيداً حقاً : الشكر على النعم، والصبر على الابتلاء، والاستغفار من الذنوب .
قال ابن القيم : " إذا أُنعم عليه شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر، فإن هذه الأمور الثلاثة عنوان سعادة العبد، وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه، ولا ينفك عبد عنها أبداً " (الوابل الصيب) .
وإذا أطرقت ملياً تُحاسب نفسك على تقصيرها، وتعظم زلاتها، وتخشى من هفواتها خوفاً من بارئها، وتتغافل عما قدمت من محاسن بين يديها طمعاً في ثواب خالقها، فتلك أمارة على نفس تطلب حياة سعيدة، قال ابن القيم : " علامة السعادة أن تكون حسنات العبد خلف ظهره، وسيئاته نصب عينيه، وعلامة الشقاوة أن يجعل حسناته نصب عينيه، وسيئاته خلف ظهره " (مفتاح دار السعادة) .
فالسعيد من اتقى خالقه وحسنت معاملته مع الخلق، وشكر النعم واستعملها في طاعته، وتلقى البلاء بالصبر والاحتساب، وشرح الفؤاد يقيناً منه بأن الله يطهره بذلك ويرفع درجاته واستغفر ربه عن الخطايا وندم على الأوزار . ]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81824
<![CDATA[الإخلاص لله طريق السعادة "]]> http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81823&goto=newpost Thu, 12 Oct 2017 13:25:23 GMT صورة: https://i1.wp.com/www.yallafoot.com/wp-content/uploads/2017/01/101758_large.jpg?resize=500%2C323 ...



غنى العبد بطاعة ربه والإقبال عليه، وإخلاص الأعمال لله أصل الدين وتاج العمل، وهو عنوان الوقار، وسمو الهمة، ورجحان العقل، وطريق السعادة، ولا يتم أمر ولا تحصل بركة إلا بصلاح القصد والنية، وقد أمر الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالإخلاص في أكثر من آية، فقال له : " فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ " [الزمر: 2] وقال له : " قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ " [الزمر: 11] وقال : " قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي " [الزمر: 14] فصلاح العمل من صلاح النية، وصلاح النية من صلاح القلب .
وأصل قبول الأعمال عند الله الإخلاص مع المتابعة يقول ابن مسعود رضى الله عنه : " لا ينفع قول وعمل إلا بنية، ولا ينفع قول وعمل ونية إلا بما وافق السنة " .
والإخلاص عزيز في جانب العبادات يقول ابن الجوزي (صيد الخاطر): " ما أقل من يعمل لله تعالى خالصاً؛ لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم " .
ويقول ابن رجب (جامع العلوم والحكم) : " الرياء المحض لا يكاد يصدر من مؤمن في فرض الصلاة والصيام، وقد يصدر في الصدقة الواجبة أو الحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط، وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة " .
وقد افتتح بعض العلماء كالإمام البخاري في صحيحه، والمقدسي في " عمدة الأحكام " والبغوي في "شرح السنة " و" مصابيح السنة" والنووي في " الأربعين النووية " ـ مصنفاتهم بحديث : « إنما الأعمال بالنيات » إشارة منهم إلى أهمية الإخلاص في الأعمال، وسفيان الثوري يقول : " ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي، لأنها تتقلب علي " والعمل من غير نية خالصة لوجه الله طاقة مهدرة، وجهد مبعثر، وهو مردود على صاحبه، والله تعالى غني حميد لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له سبحانه، يقول أبو أمامة الباهلي رضى الله عنه : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر ما له ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء له، فأعادها عليه ثلاث مرات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : لا شيء له، ثم قال : إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغى به وجه الله " (رواه أبو داود والنسائي) .
ويقول عليه الصلاة والسلام قال الله عز وجل : « أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه » (رواه مسلم) .
* الواجب في الإسلام الإخلاص مع كثرة العمل :
العبرة في الإسلام ليست بكثرة العمل فحسب، إنما الواجب صحة الإخلاص لله وكثرة العمل الموافق لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد جمع ربنا ذلك في قوله تعالى : " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ " [البينة: 5] فجمعت هذه الآية الإخلاص وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
والعمل ـ وإن كان كثيراً ـ مع فقد صحة المعتقد يورد صاحبه النار قال سبحانه : " وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا " [الفرقان: 23] .
وقال الفضيل بن عياض في قوله تعالى : " الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ " [الملك: 2] قال : " أخلصه وأصوبه قالوا : يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه ؟ فقال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة " .
* ما هي الأعمال التي أخلص فيها الله ؟
بعض الناس يظن أن الإخلاص إنما هو فقط في الصلاة وقراءة القرآن وأعمال العبادات الظاهرة كالدعوة إلى الله والإنفاق، وهذا غير صحيح، فالإخلاص واجب في جميع العبادات حتى زيارة الجار وصلة الرحم وبر الوالدين، فهذه مطلوب فيها الإخلاص، وهي من أجل العبادات، وكل فعل يحبه الله ويرضاه واجب فيه إخلاص النية مهما كان العمل، حتى في جانب المعاملات كالصدق في البيع والشراء وحسن معاملة الزوجة والاحتساب في إصلاح الأولاد وغيرها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى اللقمة تضعها في في امرأتك » (متفق عليه) .
فكل أمر يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة فهو عبادة، وواجب فيها الإخلاص وإن دق العمل .
* ما هو الإخلاص ؟
ضابط الإخلاص : أن تكون نيتك في هذا العمل لله لا تريد بها غير الله لا رياء ولا سمعة ولا رفعة ولا تزلُّفاً عند أحد ولا تترقب من الناس مدحاً ولا تخشى منهم قدحاً فإذا كانت نيتك لله وحده ولم تزين عملك من أجل البشر فأنت مخلص يقول الفضيل بن عياض : " العمل لأجل الناس شرك وترك العمل لأجل الناس رياء والإخلاص أن يعافيك الله منهما " .
فأخلص جميع أعمالك له سبحانه ولا تتطلع لأحد، وأدخل نفسك في قوله تعالى : " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " [الأنعام: 162-163] .
*أثر الإخلاص :
إذا قوي الإخلاص لله وحده في الأعمال ارتفع صاحبه إلى أعالي الدرجات، يقول أبو بكر بن عياش : " ما سبقنا أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام، ولكنه الإيمان وقر في قلبه والنصح لخلقه " .
وفي هذا يقول عبد الله بن المبارك : " رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية " وبالعمل القليل مع الإخلاص يتضاعف الثواب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه (الفلو: المهر: وهو ولد الفرس) حتى تكون مثل الجبل العظيم » (متفق عليه) .
قال ابن كثير (تفسير ابن كثير) : في قوله تعالى : " وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " [البقرة: 261] قال أي بحسب إخلاصه في عمله .
وإذا قوي الإخلاص وعظمت النية وأخفي العمل الصالح مما يشرع فيه الإخفاء، قَرُب العبد من ربه، وأظله تحت ظل عرشه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « سبعة يظلهم الله في ظله... وذكر منهم : ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه » (متفق عليه) .
* بركة العمل في الإخلاص وإن قل العمل :
إذا أخلص العبد النية وعمل عملاً صالحاً ولو يسيراً فإن الله يتقبله ويضاعفه .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين» (رواه مسلم) وفي رواية : « مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» .
فبإخلاصه مع يسر العمل أدخله الله الجنة برحمته .
وتأمل في المرأة البَغيَّ التي عملت أعمالاً قبيحة، ثم عملت عملاً يسيراً في أعين البشر، وهو سقاية كلب، وليس إنساناً، فغفر الله لها بذلك العمل اليسير مع سوء عملها من البغي، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « بينما كلب يطيف (يطيف: يدور) بركية (الركية: البئر) قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل، فنزعت موقها (الموق: الخف) فاستقت له به فسقته، فغفر الله لها به » (متفق عليه) .
* بالنية الصادقة تنال ثواب العمل وإن لم تعمل :
الكرم من صفات رب العالمين، والعبد إذا أحسن القصد ولم تتهيأ له أسباب عمل الصالحات، فإنه يؤجر على ذلك الفعل وإن لم يعمله كرماً من الله وفضلاً، يقول جابر بن عبد الله رضى الله عنه : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال : « إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم حسبهم المرض » وفي رواية : « إلا شركوكم في الأجر » رواه مسلم، ورواه البخاري عن أنس قال : رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « إن أقواماً خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعباً ولا وادياً إلا وهم معنا حبسهم العذر » .
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام عن الرجل الذي لا مال عنده وينوي الصدقة ويقول : لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : « فهو بنيته فأجرهما سواء » (رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح).
وفي صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال : « إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة » .
فالمسلم يجعل نيته في كل خير قائمة، يقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه : " أفضل الأعمال صدق النية فيما عند الله " ومن سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته، فإن الله يأجر العبد إذا حسنت نيته حتى باللقمة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجر عليها حتى اللقمة تضعها في فيّ امرأتك» (متفق عليه) .
يقول زبيد اليامي : " انو في كل شيء تريد الخير حتى خروجك إلى الكناسة " ويقول داود الطائي : " رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية " وكان السلف الصالح يحثون على حسن النية في كل أمر صالح، يقول يحيى بن كثير : " تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل " .
* ثمرات الإخلاص :
العمل الصالح لا يقبل إلا بالإخلاص، وبدون إخلاص يرد العمل ولو كثر، والإخلاص مانع بإذن الله من تسلط الشيطان على العبد قال سبحانه عن إبليس : " قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ " [ص: 82-83] .
والمخلص محفوظ بحفظ الله من العصيان والمكاره، قال سبحانه عن يوسف عليه السلام : " كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ " [يوسف: 24] وبالإخلاص رفعة الدرجات وطرق أبواب الخيرات، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إنك لن تختلف فتعمل عملاً تبتغي به وجه الله ازددت به درجة ورفعة» (متفق عليه) .
في الإخلاص طمأنينة القلب وشعور بالسعادة وراحة من ذل الخلق، يقول الفضيل بن عياض : " من عرف الناس استراح " إذا عرف أنهم لا ينفعونه ولا يضرونه استراح من الناس .
* كيف أكون مخلصاً لله في جميع أعمالي ؟
الشيطان يتعرض للإنسان ليفسد عليه أعماله الصالحة، ولا يزال المؤمن في جهاد مع عدوه إبليس حتى يلقى ربه على الإيمان بربه وإخلاص جميع أعماله له وحده، ومن أهم عوامل الإخلاص :
1- الدعاء :
الهداية بيد الله والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فالجأ إلى من بيده الهداية وأظهر إليه حاجتك وفقرك، واسأله دوماً الإخلاص وقد كان أكثر دعاء عمر بن الخطاب رضى الله عنه : " اللهم اجعل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً " .
2- إخفاء العمل :
كلما استتر العمل مما يشرع فيه الإخفاء كان أرجى للقبول وأعز في الإخلاص، والمخلص الصادق يحب إخفاء حسناته كما يحب أن يخفي سيئاته، لقوله عليه الصلاة والسلام : « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلَّق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذا منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه» (متفق عليه) .
يقول بشر بن الحارث : " لا تعمل لتذكر، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة " وقد فضلت نافلة صلاة الليل على نافلة النهار واستغفار السحر على غيره، لأن ذلك أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص .
3- النظر إلى أعمال الصالحين ممن هم فوقك :
في أعمالك الصالحة لا تنظر إلى أعمال رجال زمانك ممن هم دونك في المسابقة إلى الخيرات، وتطلع دائماً إلى الاقتداء بالأنبياء والصالحين يقول سبحانه : " أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ " [الأنعام: 90] واقرأ سير الصالحين من العلماء والعباد والنبلاء والزهاد، فهو أرجى لزيادة الإيمان في القلب .
4- احتقار العمل :
آفة العبد رضاه عن نفسه، ومن نظر إلى نفسه بعين الرضا فقد أهلكها، ومن نظر إلى عمله بعين العجب قلَّ معه الإخلاص، أو نزع منه أو حبط العمل الصالح بعد العمل، يقول سعيد بن جبير : " دخل رجل الجنة بمعصية، دخل رجل النار بحسنة، فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال : عمل رجل معصية فما زال خائفاً من عقاب الله من تلك الخطيئة فلقي الله فغفر له من خوفه منه تعالى، وعمل رجل حسنة فما زال معجباً بها ولقي الله بها فأدخله النار " .
5- الخوف من عدم قبول العمل :
كل عمل صالح تفعله احتقره وإذا عملته كن خائفاً من عدم قبوله، ولقد كان من دعاء السلف : " اللهم إنا نسألك العمل الصالح وحفظه " ومن حفظه عدم العجب والفخر به، بل يبقى الخوف من عدم قبوله معلقاً، يقول سبحانه : " وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ " [النحل: 92] .
وروى الإمام أحمد والترمذي أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : يا رسول الله " وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ " [المؤمنون: 60] هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل ؟ قال : « لا يا بنت أبي بكر الصديق، ولكنهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون وهم خائفون ألا يتقبل منهم .
قال ابن كثير في تفسير (تفسير ابن كثير) قوله تعالى : " وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا... " [المؤمنون: 60] : " أي يعطون العطاء وهم خائفون وجلون أن لا يتقبل منهم، لخوفهم أن يكونوا قد قصروا في القيام بشرط الإعطاء " .
والإخلاص يحتاج إلى مجاهدة قبل العمل وأثناءه وبعده .
6- عدم التأثر بكلام الناس :
الرجل الموفق هو الذي لا يتأثر بمدح الناس فإذا أثنوا عليه خيراً إن فعل طاعة لم يزده ذلك إلى تواضعاً وخشية من الله، وأيقن بأن مدح الناس له فتنة، فدعا ربه أن ينجيه من هذه الفتنة، فليس أحد ينفع مدحه ويضر ذمه إلا الله، وأنزل الناس منزلة أصحاب القبور في عدم جلب النفع لك ودفع الضر عنك، يقول ابن الجوزي (صيد الخاطر) : " ترك النظر إلى الخلق ومحو الجاه من قلوبهم بالعمل وإخلاص القصد وستر الحال هو الذي رفع من رفع " .
7- استصحاب أن الناس لا يملكون جنة ولا ناراً :
إذا شعر العبد بأن الذين يرائي لهم سوف يقفون معه في المحشر خائفين عارين أدرك أن صرف النية لهم في غير محله حيث لم يخففوا عنه وطأة المحشر، بل هم معه في ذلك الضنك، فإذا عملت ذلك علمت أن إخلاص العمل حقه أن لا يصرف إلا لمن يملك جنة وناراً .
فعلى المؤمن أن يوقن بأن البشر لا يملكون جنة يقدمونك إليها، ولا قدرة لهم على إخراجك من النار لو طلبت منهم إخراجك منها، بل لو اجتمعت البشر كلهم من آدم إلى آخرهم، ووقفوا خلفك، لما استطاعوا أن يقدموك إلى الجنة ولو بخطوة واحدة، إذاً لماذا ترائي البشر وهم لا يملكون لك شيئاً ؟ قال ابن رجب (جامع العلوم والحكم) : " من صام وصلى وذكر الله، ويقصد بذلك عرض الدنيا، فإنه لا خير له فيه بالكلية، لأنه لا نفع في ذلك لصاحبه، لما يترتب عليه من الإثم فيه ولا لغيره ". أي ولا نفع فيه أيضاً لغيره .
ثم إن الذين تُزين عملك لهم من أجل أن يمدحوك لن تحصل مرادك منهم، بل إنهم سوف يذمونك، وتفضح عندهم، ويلقى في قلوبهم بغضك، يقول عليه الصلاة والسلام : « ومَن يرائِي يرائِي اللهُ به » [رواه مسلم] أما إذا أخلصت لله أحبك الله الخلق، قال سبحانه : " إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا " [مريم: 96] أي محبة .
8- تذكر أنك في القبر بمفردك :
النفوس تصل بتذكر مصيرها، وإذا أيقن العبد أنه يوسَّد اللحد منفرداً بلا أنيس، وأنه لا ينفعه سوى العمل الصالح، وأن جميع البشر لن يرفعوا عنه شيئاً من عذاب القبر، وأن الأمر كله بيد الله، حين ذاك يوقن العبد أنه لا ينجيه إلا إخلاص العمل لخالقه وحده جل وعلا ، يقول ابن القيم (طريق الهجرتين ) : " صدق التأهب للقاء الله من أنفع ما للعبد وأبلغه في حصول استقامته، فإن من استعد للقاء الله انقطع قلبه عن الدنيا وما فيها ومطالبها " . ]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81823
الإستعانة بالله http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81822&goto=newpost Thu, 12 Oct 2017 13:20:12 GMT صورة: https://image.slidesharecdn.com/random-100818170135-phpapp02/95/-18-728.jpg?cb=1282150988 ...


·
تعريف الاستعانة باللـه:وهي الاستعانة المتضمنة كمال الذُّل من العبد لربه مع الثقة به والاعتماد عليه، وهذه لا تكون إلا للـه فهي تتضمن ثلاثة أشياء :

- الأول :الخضوع والتذلل للـه تعالى .
- الثاني :الثقة باللـه جل وعلا .
- الثالث :الاعتماد على اللـه سبحانه وتعالى، وهذه لا تكون إلا للـه، فمن استعان بغير اللـه محققًا هذه المعاني الثلاثة فقد أشرك مع اللـه غيره.
· أهمية الاستعانة باللـه في زمن الفتن والشهوات:
- وأعظم الاستعانة هي باللـه عز وجل، فإن
هذا الزمان زمان فتن، وإن هذا الزمان زمان شهوات ومغريات، وزمان صار فيه
شياطين الإنس أعظم كيداً ومكراً من شياطين الجن، وحاول الأبالسة أن يصرفوا
الناس عن دينهم وعن عفتهم وعن أخلاقهم، حتى جاءوا بما لا يتصوره العقل من
الفحش والرذائل

- فلابد للإنسان من أن يستعين باللـه عز وجل،
وأن يكثر الدعاء، وأن يكثر الالتجاء إلى اللـه عز وجل حتى يعف نفسه عما
حرم اللـه، وحتى يقوي عزمه في مواجهة هذه المغريات والمثيرات، وحتى يسهل له
ما يعف به نفسه.وفي الحديث : [
تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن] رواه أحمد،ومسلم .

· ثمرات الاستعانة باللـه:
- قال شيخ الإسلام:...فإذا
حصل الاستعانة باللـه واستهداؤه ودعاؤه والافتقار إليه أو سلوك الطريق
الذي أمر بسلوكها هدى اللـه الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه
واللـه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

- إذا علم المسلم أن الغني القادر الذي بيده الخير كله هو اللـه،
تربى على الأنفة والاستغناء عن المخلوقين، وعلم أن السبيل الوحيد إلى ذلك
هو التعلق باللـه تعالى والتوكل عليه، وعبادته والالتجاء إليه، مع الأخذ
بأسباب الجد والعمل، وبذلك يحفظ المسلم ماء وجهه من التذلل والسؤال، وخفض
الأكف والانكسار للأشخاص مهما كانوا، فيحفظ كرامته، وتبقى له عزته ومكانته.

- قال ابن القيم :فلا نجاة من مصايد الشيطان ومكايده إلا بدوام الاستعانة باللـه، والتعرض لأسباب مرضاته.
- عند الاستعانة باللـه تعالى لأداء طاعة، كما في قول لا حول ولا قوة إلا باللـه عند سماع " حيَّ على الصلاة ، حيَّ على الفلاح " فإنها استعانة باللـه تعالى لأداء الصلاة.
- ستبقى الاستعانة باللـه واللجوء إليه سبحانهالوسيلة الأهم للنجاح والتفوق فعطايا الرحمن ليس لها حد ولا حساب.
كما قال الشاعر:
إذَا لمَ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللـه للفَتَى ............. فَأَوَّلُ مَا يَجْنِي عَلَيْهِ اجْتِهَادُهُ


- روي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه:
ماذا تصنع إذا سول لك الشيطان الخطايا؟ قال أجاهده، قال هذا يطول، أرأيت
إن مررت بغنم فنبحك كلبها، ومنعك من العبور ماذا تصنع؟ قال: أكابده وأرده
جهدي قال: هذا يطول عليك، لكن استعن بصاحب الغنم يكفه عنك، إذا أردت التخلص
من الشيطان ووسوسته، فاستعن بخالقه يكفه عنك و يحميك
.

- ومما يكشف الكربة:الاستعانة باللـه، والاتكال عليه، والرضا بقضائه، والتسليم لقدره.
· ضرورة الاستعانة باللـه في كل وقت:
- قال شيخ الإسلام:إن العبد محتاج في كل وقت إلى الاستعانة باللـه على طاعته وتثبيت قلبه ولا حول ولا قوة إلا باللـه.
- يبين قوة حاجة العبد إلى الاستعانة باللـه والتوكل عليه واللجأ إليه
في أن يستعمله في طاعته ويجنبه معصيته وأنه لا يملك ذلك إلا بفضل اللـه
عليه وإعانته له فإن من ذاق مرارة الإبتلاء وعجزه عن دفعه إلا بفضل اللـه
ورحمته كان شهود قلبه وفقره إلى ربه واحتياجه إليه في أن يعينه على طاعته
ويجنبه معصيته أعظم ممن لم يكن كذلك.

· تجب الاستعانة باللـه تعالى على:
1- فعل الطاعات.
2- وترك المنهيات.
3- والصبر على المقدورات.
· العبد عاجز: إن
العبد عاجز عن الاستقلال بنفسه في الإتيان بهذه الأمور، ولا بد له من طلب
الإعانة من ربه ، ولا معين للعبد على مصالح دينه ودنياه إلا اللـه
.

· حكمة بليغة:من أعانه اللـه فهو المعان، ومن فرط في حق اللـه تعالى، لم يعنه اللـه، وهو المخذول.
· خطأ فاحـش:يُشْغَل كثير من العباد بصورة العمل وحسن القصد عن الاستعانة باللـه تعالى وإظهار الافتقار والحاجة إليه، وهذا خطأ فاحش.أجمع العالمون باللـه تعالى على أن كل خيريحصل
للعبد فأصله بتوفيق اللـه له، وما استُجلب التوفيق بمثل المبالغة في
الدعاء والمسألة وطلب المعونة، والاستكثار من إظهار الافتقار ومسيس الحاجة،
ولا فات إلا بإهمال ذلك.

· متى تقوى إعانة اللـه لك:قال ابن القيم:كلما كان العبد أتم عبودية كانت الإعانة له من اللـه أعظم.
· الاستعاذة متضمنة الاستعانة باللـه:من
الاستعانة باللـه في حصول تدبر القرآن ما شرع لقارئ القرآن من الاستعاذة
باللـه تعالى من الشيطان الرجيم ، ومن البسملة في أوائل السور ففيها طلب
العون من اللـه تعالى على تدبر القرآن عامة والسورة التي يريد قراءتها خاصة
.

· الدعاء متضمن الاستعانة باللـه:ومما
يدخل في باب الدعاء الاستعانة باللـه تعالى، وهي مطلوبة في كل أمر وفي كل
حين، ولأهميتها فإننا نكررها في كل ركعة من صلاتنا ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
). ولا يمكن للعبد أن يفعل شيئا إلا بعونه تعالى، فإن حرم من ذلك خاب وخسر.
]]>
الملـتـقى الإسلامــي الـعـام نسائم http://www.forum-ksa.com/vb/showthread.php?t=81822