ولد النور
12-21-2008, 10:41 PM
http://img99.imageshack.us/img99/1715/02oz5.gif
صبيحة يوم الجمعة كالمعتاد
بدأت الأسرة يومها
لكن هذا اليوم كااان مختلفا
لم يكونوا على علم بما
ينتظرهم من حزن وأسى
إستيقظت الأم وأيقظت
الأولاد الكبار لأداء صلاة الفجر
وبعد أداء الصلاة ذهبت لتحضير
طعام الفطور المتواضع لها ولأطفالها
عند عودة الأولاد من المسجد
طلبت من الكبيرالذهاب لشراء الخبز
أما الآخر فذهب ليكمل نومه
مع إخوته الثلاثة الآخرين
كانوا ولدين وطفلة عمرها سنتين
دخل الإبن الأكبر ذو الثامنة عشر عاما
للمنزل وبيده الخبز
وهو متأخرا على غير عادته
سألته أمه عن السبب
فأخبرها بإلتقائه أحدزملائه
وأنهما تحدثا قليلا معا
طلبت منه إيقاظ إخوته لتناول الفطور
وكانت حريصة على أطفالها
وتخاف عليهم وبالذات
علىطفلتها الصغيرة
فهي الإبنة الوحيدة بعد أربع أولاد
وبعدإنتظار دام سنين طويلة
بعد الفطور ذهبت الأم لأداء عملها
وإنشغل الأولاد الأربعة
وفجأة سمع الجميع صوت الطفلة
وهي تبكي بصوتعال وتدور
في البيت كالمجنونة من غرفة لأخرى
وتقول..أبي أموت..أبي أموت..أبى أمووت
نزلت هذه الكلمة على الأم كصاعقة
تهيأ لها أنها في حلم
ماالذي تسمعه.. مستحيييل
طفلة في عمرها كيف تعرف الموت
وما سبب ترديدها لهذه الكلمة
إجتمع الأولاد والرعب يتملكهم
منهم من بكى ومنهم من
لم يستطع الكلام لهووول الكارثة
هل هم في حلم
تمالكت الأم دموعها واحتضنت
صغيرتها لعلها تهدأ
لكن الطفلة لا تريد أحدا أن يلمسها
لاتريد أن يوقفها إخوتها واستمرت بترديد
كلمتها..أبى أموت..أبي أموت
لم تتوقف عن الصراخ
ونطق هذه الكلمة المشؤومة
بالعكس كلما حاول أحدهم تهدأتها
تصرخ أكثر وتردد..أبى أموت
إتصل الإبن الأكبر بوالده
وكان عمل الأب بمنطقة بعيدة
وأخبره بما هو حاصل
تلعثم الأب قال سوف أستأذن
وآتى لكم فورا لكن..
عليكم الإتصال بأحد ليذهب
بها للمستشفىأسرعوا
لم تعد الأم تستطيع قدميها حملها
جثت على ركبتيها ودموعها
لاتتوقف عن الإنهمااار مثل المطر
تحرق خديها وهي تراقب طفلتها
ذات السنتين وهي تدور
وتبكى..أبىأموت .. أبى أموت
كلمة موت لا تفارق شفتيها الصغيرتين
ولم تكن تستطع الكلام مع ابنها
وهو يخبرها بما قاله له والده
بالذهاب بها للمستشفى
هي كانت تنظر لفلذة كبدها
مذهولة خائفة مرتعبة
ويدور في خلدها أنها ستموت فعلا
فالطفل لا يعرف الموت
وهي لاتتوقف عن ترديد ذلك
تريد أن تنظر لإبنتها
نظرة أخيرة قبل موتها وتضمها إليها
تملي عينيها منها قبل فراقها
لم تكن ترى أمامها وتسمع سواها
وهي تردد أبىأموت
ولسان حالها يقول
ليتني أموت بدلا منك ياطفلتي
ذهبالإبن الأكبر عندما فقد الأمل من أمه
لطلب أحد أعمامه أو أخواله
وإخوته كل في زاوية يرتجف ويبكي
والطفلة لازالت على حالها تدور
وتدور وتردد كلماتها المرعبة
وعند دخولها إحدى الغرف فجأة
توقف صوت بكائها
فجأة لم تعد تردد كلمة الموت
في هذه اللحظة العصيبة
صوب الأولاد الثلاثة عيونهم تجاه
الغرفة وقلوبهم تدق من شدة الرعب
ماالذي حل بأختهم الصغيرة وماذا جرى
كاد قلب الأم أن يتوقف
كانت تردد..إبنتي ماتت .. نعم ماتت
لكنها لم تستطع الحراك من مكانها
رباه .. كيف ماتت..وبأي هيئة
ووو.. قبل أن تكمل الأم أفكارها
خرجت الطفلة فجأة من الغرفة
وهي تضحك وتقول.. لقيت أموت
وكانت تحمل ريموت التلفزيون فييدها
كانت تبحث عنه ولكن
بلكنة الطفولة تسميه .. أموت
فالأطفال ينطقون نصف الكلمة
ويبتلعون النصف الآخر
سامحها الله فقد أذت أهلها
وورتهم النجوم في عزالظهر
وعكرت عليهم يومهم
وكادت تتسبب بموت أمها لهول الموقف
كل هذا لأجل الريموت كنترول
كنت أقرأ القصة وشعر رأسي يكاد يقف
لهول الموقف الذي يعيشونه
ياإلهي كان موقفا مرعبا وبحق ولو
كنت مكان الأم لحظتها لمت رعبا
المهم..الحمد لله على سلامة عقول الجميع
مارأيكم أنتم وماذا تفعلون
تجاه موقف مرعب كهذا يمر بكم لاقدر الله
الموضوع ملطوش مع وقف التنفيذ
0تقبلو تحياتى
صبيحة يوم الجمعة كالمعتاد
بدأت الأسرة يومها
لكن هذا اليوم كااان مختلفا
لم يكونوا على علم بما
ينتظرهم من حزن وأسى
إستيقظت الأم وأيقظت
الأولاد الكبار لأداء صلاة الفجر
وبعد أداء الصلاة ذهبت لتحضير
طعام الفطور المتواضع لها ولأطفالها
عند عودة الأولاد من المسجد
طلبت من الكبيرالذهاب لشراء الخبز
أما الآخر فذهب ليكمل نومه
مع إخوته الثلاثة الآخرين
كانوا ولدين وطفلة عمرها سنتين
دخل الإبن الأكبر ذو الثامنة عشر عاما
للمنزل وبيده الخبز
وهو متأخرا على غير عادته
سألته أمه عن السبب
فأخبرها بإلتقائه أحدزملائه
وأنهما تحدثا قليلا معا
طلبت منه إيقاظ إخوته لتناول الفطور
وكانت حريصة على أطفالها
وتخاف عليهم وبالذات
علىطفلتها الصغيرة
فهي الإبنة الوحيدة بعد أربع أولاد
وبعدإنتظار دام سنين طويلة
بعد الفطور ذهبت الأم لأداء عملها
وإنشغل الأولاد الأربعة
وفجأة سمع الجميع صوت الطفلة
وهي تبكي بصوتعال وتدور
في البيت كالمجنونة من غرفة لأخرى
وتقول..أبي أموت..أبي أموت..أبى أمووت
نزلت هذه الكلمة على الأم كصاعقة
تهيأ لها أنها في حلم
ماالذي تسمعه.. مستحيييل
طفلة في عمرها كيف تعرف الموت
وما سبب ترديدها لهذه الكلمة
إجتمع الأولاد والرعب يتملكهم
منهم من بكى ومنهم من
لم يستطع الكلام لهووول الكارثة
هل هم في حلم
تمالكت الأم دموعها واحتضنت
صغيرتها لعلها تهدأ
لكن الطفلة لا تريد أحدا أن يلمسها
لاتريد أن يوقفها إخوتها واستمرت بترديد
كلمتها..أبى أموت..أبي أموت
لم تتوقف عن الصراخ
ونطق هذه الكلمة المشؤومة
بالعكس كلما حاول أحدهم تهدأتها
تصرخ أكثر وتردد..أبى أموت
إتصل الإبن الأكبر بوالده
وكان عمل الأب بمنطقة بعيدة
وأخبره بما هو حاصل
تلعثم الأب قال سوف أستأذن
وآتى لكم فورا لكن..
عليكم الإتصال بأحد ليذهب
بها للمستشفىأسرعوا
لم تعد الأم تستطيع قدميها حملها
جثت على ركبتيها ودموعها
لاتتوقف عن الإنهمااار مثل المطر
تحرق خديها وهي تراقب طفلتها
ذات السنتين وهي تدور
وتبكى..أبىأموت .. أبى أموت
كلمة موت لا تفارق شفتيها الصغيرتين
ولم تكن تستطع الكلام مع ابنها
وهو يخبرها بما قاله له والده
بالذهاب بها للمستشفى
هي كانت تنظر لفلذة كبدها
مذهولة خائفة مرتعبة
ويدور في خلدها أنها ستموت فعلا
فالطفل لا يعرف الموت
وهي لاتتوقف عن ترديد ذلك
تريد أن تنظر لإبنتها
نظرة أخيرة قبل موتها وتضمها إليها
تملي عينيها منها قبل فراقها
لم تكن ترى أمامها وتسمع سواها
وهي تردد أبىأموت
ولسان حالها يقول
ليتني أموت بدلا منك ياطفلتي
ذهبالإبن الأكبر عندما فقد الأمل من أمه
لطلب أحد أعمامه أو أخواله
وإخوته كل في زاوية يرتجف ويبكي
والطفلة لازالت على حالها تدور
وتدور وتردد كلماتها المرعبة
وعند دخولها إحدى الغرف فجأة
توقف صوت بكائها
فجأة لم تعد تردد كلمة الموت
في هذه اللحظة العصيبة
صوب الأولاد الثلاثة عيونهم تجاه
الغرفة وقلوبهم تدق من شدة الرعب
ماالذي حل بأختهم الصغيرة وماذا جرى
كاد قلب الأم أن يتوقف
كانت تردد..إبنتي ماتت .. نعم ماتت
لكنها لم تستطع الحراك من مكانها
رباه .. كيف ماتت..وبأي هيئة
ووو.. قبل أن تكمل الأم أفكارها
خرجت الطفلة فجأة من الغرفة
وهي تضحك وتقول.. لقيت أموت
وكانت تحمل ريموت التلفزيون فييدها
كانت تبحث عنه ولكن
بلكنة الطفولة تسميه .. أموت
فالأطفال ينطقون نصف الكلمة
ويبتلعون النصف الآخر
سامحها الله فقد أذت أهلها
وورتهم النجوم في عزالظهر
وعكرت عليهم يومهم
وكادت تتسبب بموت أمها لهول الموقف
كل هذا لأجل الريموت كنترول
كنت أقرأ القصة وشعر رأسي يكاد يقف
لهول الموقف الذي يعيشونه
ياإلهي كان موقفا مرعبا وبحق ولو
كنت مكان الأم لحظتها لمت رعبا
المهم..الحمد لله على سلامة عقول الجميع
مارأيكم أنتم وماذا تفعلون
تجاه موقف مرعب كهذا يمر بكم لاقدر الله
الموضوع ملطوش مع وقف التنفيذ
0تقبلو تحياتى